الفهم فى القداسات

قداسة البابا شنوده الثالث يشرح أهمية الفهم والاستعداد في القداسات وكيف أن طقس الكنيسة وكل عناصره (رفع البخور، التسابيح، القراءات، الملابس، الصلوات السرية) تهدف إلى تهيئة القلب والعقل للعبادة الحقيقية. النص يوضح أن الدخول إلى القداس بلا استعداد يجعلنا نفقد ثمرته الروحية.
فكرة المحاضرة الأساسية
المحاضرة تؤكد أن القداس ليس مجرد طقس خارجي بل هو عمل روحي داخلي؛ كل فعل في الطقس له معنى: رفع البخور ذبيحة، التسابيح تمهيد، قراءات الإنجيل والمزامير صلوات تربطنا بالله، والملابس تشير إلى نقاوة ودور الكهنوت. الاستعداد يشتمل على صلوات قبلية (عشيه، باكر، نصف الليل)، صوم، اعتراف وتوبة، وتأمل في القراءات.
البعد الروحي والتعليم الإيماني
القداس يُعد ساحة للاجتماع مع الله والكتاب المقدس يُحترم ككلمة إلهية؛ لذلك هناك طقوس احترام خاصة للإنجيل (أوشيه، شموع، دوران حول المذبح، رفع على الرأس). القارئ والشعب مطالبان بالخشوع والقبول الداخلي للكلام حتى يتحول السماع إلى عمل طبقاً لتعليم المسيح “من سمع كلامي وعمل به…”.
كيف تُعد الكنيسة والشخص للقداس
الكنيسة تهيئ المذبح والشعب والكاهن بعدة طرق: رفع بخور عشيه وباخِر، تسبحات، قراءات متعددة متناسقة بحسب الموسم أو العيد، وصلوات سرية يقوم بها الكاهن أثناء القراءات ليتأثر الشعب روحياً. كذلك تُقدَّس الملابس والملابس الطقسية لها معانٍ رمزية.
أثر الاستعداد على المناولة والعيش الروحي
المحاضر ينوّه أن المناولة بلا استعداد قد تكون عديمة الفائدة أو معرضة لتأثيرات روحية سلبية. بينما جماعات كثيرة تتناول باستعداد حقيقي فتُحسب لهم قوة روحية كبيرة قادرة على “حرق الشياطين”. الاستعداد يزيد من قدرة المؤمن على الثبات في الإيمان بعد التناول.
خلاصة عملية
المهم أن يتقبل المؤمن التعليم ويشارك في التحضيرات: حضور الأواشيه، التسابيح، قراءة الكتاب المقدس، الصوم، الاعتراف، والتأمل في القراءات. كلما زاد استعدادك الداخلي للقداس كلما زادت استفادتك الروحية.




