التدين الحقيقي

قداسة البابا شنوده يبدأ بالتركيز على أن مناسبة عيد ميلاد المسيح تذكّر أن قدوم المسيح إلى العالم كان حاملاً رسالة مركزية هي المحبّة.
المحبّة كفضيلة أساسية
يؤكد أن المحبّة هي الفضيلة الأولى التي علّمها المسيح، وأن الوصية الجديدة “أحبّوا بعضكم بعضًا” هي علامة تلميذه في العالم.
المحبّة عمليًا ورحميًا
المحبّة عند المسيح ليست كلامًا فقط، بل عمل: بالوعظ، والشفاء، والحنان تجاه الجميع — صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً — ومصدرها أن الله أحبّنا أولًا.
المحبّة كأساس للشريعة
يشير إلى أن الوصيتين: محبّة الله ومحبة القريب تلخّصان الناموس والأنبياء، وأن من لا يحب لا يعرف الله، لأن النور لا يجتمع مع الظلمة.
المحبّة في الخلق والطبيعة
يستخدم أمثلة من الطبيعة (آدم مع الوحوش، النحلة، الشجرة، الشمس، المطر) لتوضيح أن العطاء بلا طلب مقابل هو درسٌ للطبيعة والناس، وأن المحبّة تحوّل الوجود.
المحبّة كحياة روحية
الدين الحقيقي ليس ممارسات خارجية بل رحلة إلى قلب الله تتجلى بالحب في الصلاة والفضائل، ومقياس الدينونة يوم القيامة سيكون مقدار المحبة في الأعمال.
المحبّة والوطن والسلام
يحث على أن تكون المحبّة رابطًا اجتماعيًا بين الناس في مصر والعالم، ويصلي من أجل السلام وانهاء الحروب ومساعدة المتألمين والمجاعات، ويدعو للمحبة بين المسيحيين والمسلمين في الوطن.
الخاتمة والدعوة
الدعوة أن نعيش جميعًا بالمحبة، لننطلق من نكران الذات والبذل من أجل الآخرين، وأن تكون المحبة شعارنا في البيت والكنيسة والوطن.



