الابن البار.. والابن العاق والابن الأكثر عقوقًا

الابن البار.. والابن العاق والابن الأكثر عقوقًا[1]
إنهم ثلاثة أنواع، قابلناهم جميعًا في طريق الحياة..
- الابن البار هو الذي إذا وجد أمرًا في الكنيسة يحتاج إلى إصلاح، أو وجد نقصًا يلزم ملافاته.. نراه يتقدم بكل حب وإخلاص، وبكل عمل إيجابي بناء، يسدّ النقص، ويعالج، في غير ضجيج.. ومثال ذلك ما كان يعمله حبيب جرجس في جيله..
- أما الابن العاق، فإن وجد ما لا يعجبه، يملأ الدنيا ضجيجًا وتشهيرًا. ويظن أن الخير كل الخير هو أن يكشف أخطاء في الكنيسة ويعلنها.. معرضًا نفسه للعنة كنعان أول ابن في التاريخ لعنه أبوه تكوين 9 : 25 ، واعتمد السيد المسيح هذه اللعنة متى 15 : 22-26 .
- وأكثر من هذا العاق عقوقًا: الذي لا يكتشف أخطاء، وإنما يخترع أخطاء، وينسبها إلى كنيسته، ويفرح حينما يري الغرباء يلوكون سمعتها، بل يساعد على ذلك. ويحاول أن يُغطي على ضميره بمسميات وأفكار، لا يمكن أن يقبلها ضمير صالح..!!
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “خبرات في الحياة – الابن البار.. والابن العاق والابن الأكثر عقوقًا”، نُشر في مجلة الكرازة 11 نوفمبر 1994م.



