الخدمة وقوتها

تشرح المحاضرة أن الخدمة الكنسية ليست مجرد تعليم أو نقل معلومات، بل هي حياة روحية وقوة إلهية تعمل في الخادم والمخدوم معًا، وتشترك فيها النعمة الإلهية مع جهاد الإنسان.
جوهر الخدمة
- الخدمة قبل كل شيء محبة عميقة لله وللناس وللملكوت، تسعى لخلاص كل نفس وربطها بمحبة الله.
- ليست الخدمة عملًا عقليًا أو درسًا نظريًا، بل فيض حياة روحية ينتقل من روح إلى روح.
- الخادم الحقيقي هو إنسان اختبر الله، فيجذب الآخرين إليه ويقودهم إلى الله بقوة روحية داخلية.
القوة في الخدمة
- الخدمة الحقيقية هي شراكة مع الروح القدس، وليست عملًا بشريًا مستقلًا.
- لا تبدأ الخدمة المثمرة إلا بعد نوال القوة من الأعالي، كما حدث مع الرسل يوم العنصرة.
- الخدمة القوية تُثمر، وتؤثر، وتمتد من الفرد إلى الأسرة ثم إلى الكنيسة كلها.
أبعاد الخدمة العملية
- الخدمة هي عطاء دائم لا يطلب مجدًا أو سلطة، بل يعطي باستمرار مثل الشمس والنهر والشجرة المثمرة.
- هي أمانة ومسؤولية، لأن كل نفس تُعطى للخادم هي وديعة سيسأل عنها أمام الله.
- الخدمة هي قدوة حيّة، فالناس تنظر إلى حياة الخادم أكثر من كلامه.
الخدمة كجسر روحي
- الخادم هو جسر بين الله والناس، يأخذ من الله ليعطي للناس.
- الخدمة هي تسليم حياة وإيمان، لا مجرد تعليم نظري، كما سلّمت الكنيسة الأولى الإيمان بالحياة قبل الكلمات.
- هي عمل نعمة وقوة، وكلمة الله الحية التي لا ترجع فارغة.
الخلاصة
الخدمة بلا قوة ليست خدمة حقيقية. والخادم الروحي هو إنسان قوي بالله، ممتلئ بالروح، مثمر في تأثيره، يشهد لله بحياته قبل كلماته، ويقود النفوس إلى النمو والثبات في الإيمان.




