الارض الخربة الخاوية

الفكرة العامة للمحاضرة
تتأمل المحاضرة في عمل الله الخلّاق والمُجدِّد، من خلال صورة الأرض الخربة والخاوية الواردة في سفر التكوين، وكيف حوَّلها الله من عدم وظلمة إلى جمال ونظام وحياة. هذه الصورة لا تتعلق فقط بالخليقة الأولى، بل تمتد إلى حياة الإنسان، والخاطئ، والمجتمع، والأمم، وكل نفس تبدو بلا رجاء.
الجوهر الروحي والتعليمي
- الله قادر أن يخرج من الخراب جمالًا، ومن الظلمة نورًا، ومن الموت حياة.
- الأرض لم تيأس من حالتها، والله لم ييأس منها، بل عمل فيها بهدوء وتدرّج حتى كملت.
- هكذا أيضًا نفس الإنسان الخاطئ: قد تكون خربة وخاوية من الفضائل، لكن عندما تسلّم ذاتها لعمل الله، يخلق فيها نورًا وحياة.
- الخلاص ليس إصلاحًا سطحيًا، بل خلق جديد: «قلبًا نقيًا اخلق فيّ يا الله».
- أمثلة كثيرة تؤكد هذا الرجاء: أشخاص، مدن، أمم، بل وحتى أعداء الإيمان، تحوّلوا بنعمة الله إلى قديسين وأبطال إيمان.
- المهم ليس جمال البداية، بل جمال النهاية؛ ليس ما نبدأ به، بل ما ننتهي إليه مع الله.
- الرجاء الحقيقي لا ينظر إلى ضعف الإنسان، بل إلى قوة الله القادرة أن تغيّر كل شيء.
- من ينتظر الرب، يجدد قوة، ويرتفع بجناحين كالنسر، لأن النور لا يأتي من الإنسان بل من الله.


