حرب السلطة

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول المحاضرة خطر حرب السلطة داخل الخدمة الكنسية، وكيف تتحول السلطة من وسيلة للرعاية والبنيان إلى أداة للضغط والانقسام إذا استُخدمت بدافع الذات أو حب السيطرة. وتؤكد أن جوهر القيادة الكنسية هو الأبوة والإرشاد لا التسلط، وأن السلطة إنما تُعطى لخدمة الآخرين لا لكرامة شخصية.
ملخص المحاضرة
- حرب السلطة هي إحدى الحروب التي تواجه الراعي، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بحرب الذات والشعور بالحقوق والسيادة.
- يظهر التسلط في صور متعددة: كثرة الأوامر والنواهي، العقوبات غير المتزنة، أو فرض الهيمنة بدل الإشراف.
- الاستخدام الخاطئ للسلطة يسبب بلبلة، وجرحًا للنفس، وانقسامًا داخل الكنيسة، وقد يمتد أثره إلى البيوت والخدمة.
- التهديد والعقاب والضغط لا يصنعون طاعة حقيقية، بل طاعة ظاهرية بلا احترام أو وقار داخلي.
- الفرق واضح بين الكاهن الذي يرشد ويقنع فيكسب احترام القلوب، وبين من يتسلط فيأخذ طاعة بلا محبة.
- السلطة الكنسية ليست غاية، بل مسؤولية تُستخدم بقدر ما يخدم الرعاية فقط، لا لتمجيد الذات أو إلغاء الآخرين.
- الطاعة المسيحية ليست عمياء، بل «في الرب»، ويقابلها وصية أخرى: «أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم».
- نجاح الخدمة وبناء الكنائس يرتبط بإعطاء حرية الحركة للشعب مع الإرشاد الحكيم، لا بالتدقيق والسيطرة.
- حين يفقد الكاهن روح الأبوة بسبب التسلط، يتحول إلى رئيس إداري قاسٍ، وتضيع الأبوة التي هي جوهر خدمته.
السلطة الممزوجة بالغضب والتهديد تُحدث إهانة وجرحًا، وقد تدفع البعض للابتعاد عن الخدمة أو حتى الكنيسة.





