التكريس

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول هذه المحاضرة مفهوم التكريس في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، موضحة أبعاده الروحية والتنظيمية، وموضعةً التكريس في إطاره الصحيح كدعوة للخدمة وبذل الذات، لا كوسيلة لمكاسب شخصية أو مراكز كنسية.
ملخص المحاضرة
- تؤكد المحاضرة أن الكنيسة في احتياج دائم إلى مكرسين، لكن مع تمييز واضح بين التكريس الكامل والتكريس الجزئي بحسب ما يقدمه الإنسان من وقت وقلب وإرادة لله.
- التكريس الحقيقي لا يعني فقط إعطاء الوقت، بل إعطاء الرغبات والطموحات بالكامل لله، بحيث يكون الهدف هو الخدمة لا الذات.
- تشير المحاضرة إلى خبرات سابقة أثبتت أن التكريس دون وضوح دعوة أو دون ضوابط روحية وإدارية يؤدي إلى مشكلات رعوية واجتماعية.
- توضح أن الكنيسة لا تكرس شخصًا إلا إذا كان واضح الاتجاه: إما للرهبنة، أو للكهنوت، أو لخدمة محددة ذات طبيعة روحية أو اجتماعية أو إدارية أو طقسية.
- تبرز أهمية تحديد الاختصاصات (التوصيف الوظيفي) للمكرسين، حتى لا يحدث تصادم بينهم وبين باقي الخدام داخل الكنيسة.
- تحذر المحاضرة من أن يكون الوعظ أو الموهبة وحدها مقياسًا للتكريس، فالعلاقة السليمة بالآخرين والتواضع شرط أساسي.
- تعرض نماذج متعددة للتكريس: في الخدمة الروحية، والاجتماعية، والإدارية، والطقسية، مؤكدة أن لكل نوع ضوابطه وحدوده.
- تشدد على أن التكريس هو مسؤولية أمام الله والكنيسة، ويتطلب نضجًا روحيًا وتنظيمًا حكيمًا، حتى تبقى الخدمة نقية ومثمرة عبر الأجيال.



