عجبت لهؤلاء – ثمن للخدمة!

عجبت لهؤلاء – ثمن للخدمة![1]
عجبت لمن يطلب ثمنًا لخدمته…
قد يكون هذا الثمن مالًا…
وقد يكون مديحًا وتقديرًا…
وقد يكون مركزًا داخل الكنيسة. فإن لم يأخذ شيئًا من هذا، أو إن لم ينل ما يريد يغضب، ويشكو، ويوقف خدمته، ويحتج وقد يقول بصراحة: كيف أخدم في مكان ليس فيه تقدير؟!
بينما الخدمة هي عطاء دائم، وعمل في الخفاء. وأجرها ليس ههنا. وتقديرها هو عند الرب وحده…
بل المفروض في الإنسان أن يخدم، ويحمل صليبًا، ويشعر بفرح في صليبه.
وإن وجد مقابلًا لخدمته، يهرب منه، لئلا يقول له الرب: “الحق أقول لك إنك قد استوفيت أجرك”.
[1] مقال: قداسة البابا شنوده الثالث “عجبت لهؤلاء – ثمن الخدمة”، الكرازة 8 أغسطس 1980م.



