قانون الإيمان – عمل المسيح في الفداء

توضح هذه المحاضرة جوهر الإيمان المسيحي كما تعلنه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مركّزة على أن الفداء هو الهدف الأساسي لتجسد السيد المسيح، وأن الصليب هو محور الخلاص الإلهي للإنسان.
1) هدف التجسد والفداء
يؤكد قداسة البابا أن تجسد السيد المسيح لم يكن غاية في ذاته، بل كان من أجل خلاص البشر، إذ “من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد”.
2) الصليب وغفران الخطايا
الصليب هو موضع غفران الخطايا، إذ تم الغفران بسفك دم المسيح، كما تشهد الأسفار المقدسة أن “بدون سفك دم لا تحدث مغفرة”.
3) دم المسيح والكفارة
بدمه تحققت الكفارة، وغُسلت الخطايا، وتم التبرير، وصار المسيح ذبيحة خطية وإثم ومحرقـة عوضًا عن البشرية.
4) الفداء والبدلية
الفداء يعني أن نفسًا بريئة تموت عوضًا عن نفس مذنبة؛ فالمسيح حمل خطايا العالم كله ومات بدلًا عنا.
5) المسيح فصحنا
كما كان دم الفصح سبب النجاة في العهد القديم، هكذا صار المسيح فصحنا الحقيقي الذي ينجّي من الموت والهلاك.
6) المصالحة مع الله
على الصليب تمت المصالحة بين الله والناس، إذ دُفع ثمن العدل الإلهي، وصالح الله العالم لنفسه بموت ابنه.
7) الفداء أساس كل عطايا العهد الجديد
من استحقاقات الصليب ننال التبرير، والمغفرة، وأسرار الكنيسة، وكل مواهب العهد الجديد.
8) الأسباب الثانوية للتجسد
مع أن المسيح قدّم التعليم الصحيح، وأعاد للإنسان صورة الله، وأظهر محبة الآب، إلا أن كل هذه أسباب ثانوية، والسبب الأساسي للتجسد هو الفداء.
9) خلاصة الإيمان
الصليب هو قلب الإيمان المسيحي: فيه تم الخلاص، وبه عاد الإنسان إلى الله، ومن دونه لا يكون للتجسد معنى.



