مؤتمر شعبي تاريخي للاحتفال 6 أكتوبر

مؤتمر شعبي تاريخي للاحتفال 6 أكتوبر
تحية الشهداء:
وقبل أن يبدأ قداسة البابا كلمته دعا الشعب أن يقف دقيقة حداداً على أرواح شهدائنا العظماء.
تحية البابا لقائد العبور وللجيش:
قال البابا: أتوجه باسمكم جميعًا بتحياتنا من هذا المكان إلى قائد العبور وصاحب خطته وقراره الرئيس أنور السادات، ونتوجه بتحياتنا أيضًا إلى جيشنا الباسل المقاتل الذي دل على أن الشجاعة عنصر ثابت فيه، والتضحية والفداء من مكونات شخصية.. هذا الجيش الباسل نحى فيه كل رجاله الأقوياء. وفي مقدمتهم المشير أحمد اسماعيل، والفريق الجمسي.
تحيه للحاضرين:
بعد ذلك توجه قداسته بالتحية إلى جميع الحاضرين إلى نواب رئيس الوزراء، والوزراء والضباط والجنود، والشعب كله. ثم قال «ونحى الروح الوطنية التي تربطنا باستمرار معا، وفي كل مناسبة يجتمع المسيحيون والمسلمون كأخوة اعزاء بدم واحد هو دم مصر ووطنية واحدة، وقومية واحدة، وأهداف واحدة، ووسائل واحدة …»
٦ – أكتوبر:
ثم قال قداسته «ان يوم ٦ اكتوبر هو يوم عظيم في التاريخ كانت أيام كثيرة في خدمته، أيام كثيرة كانت ترقبه وتنتظره، إن ٧٦ شهراً كانت ترقب هذا اليوم، ٢١٠٠ من الأيام) من (يونيو ١٩٦٧) ومصر ترنو إلى هذا اليوم …
ثم تحدث قداسة البابا عن المعاني الروحية التي يوحيها يوم ٦ أكتوبر من جهة التصرف بحكمة لا بانفعال، ومن جهة الصبر والروية، ومن جهة عدم اليأس إذ أن كل شيء مستطاع للمؤمنين، ومن جهة مصر وصلابتها أمام الغزاة … ثم تحدث عن حكمة قادة هذا البلد وقال إن الرئيس أنور السادات يمتاز بالحكمة والروية والتفكير العميق ….
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الخامسة – العدد الثاني -12 أكتوبر1974م



