1 يناير 19540 Comments
وصار راهبًا

في إحدى أمسيات شتاء ۱۹۳۹م التقى مجموعة من الشبان الخدام برائدهم مُعلم الجيل الأرشیدیاكون حبيب جرجس فقال مُشجعًا إياهم:
حسبكم أن تقدموا لمسيحكم ولكنيستكم هذه الخدمة الجليلة وهي تربية النشء الصغير داخل الكنيسة، ورعاية الشباب رعاية روحية في أحضان بیت الله.. فمنكم سيكون الكاهن والراعي في المدينة والقرية، والراهب المتعبد في الدير.. ومنكم سيكون الأسقف.. ومن يدري فلعله يكون منكم البطريرك..!! ولم تمض سوى سنوات قليلة حتى انطلق الأستاذ نظير جيد إلى دير السريان عام 1954 وصار راهبًا.


