الكنيسة بيت الله

الفكرة الأساسية
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح أن الكنيسة هي بيت الله وبيت الصلاة وبيت الملائكة، مكان مقدس يتوشح بالرهبة والاحترام، ومقصود بها ليسَ المبنى فقط بل جماعة المؤمنين والرئاسة الكهنوتية.
البعد الروحي والطقسي
يُبرز قداسة البابا شنوده الثالث كيف تُشبه الكنيسة السماء: القباب والأنوار والشموع ترمز إلى السماء والملائكة، والهيكل يقف في الشرق لأن الشرق رمز للنور والمسيح كان “شمس البر”. الطقوس مثل التبخير وتدشين المذبح والقداس تُظهر حضور الله ووساطة الخلاص.
رموز المكان وترتيبه
تُشرح معاني أجزاء الكنيسة: المعمودية في الجهة الغربية ترمز لابتداء الإيمان، والدخول من الغرب إلى الشرق يرمز لعبور المؤمن من البُعد إلى النور. المذبح في الهيكل هو مركز العبادة، والهيكل مرتفع ليدل على قداسته، والايكونوستاس (حامل الأيقونات) يفصل ويذكر تاريخ الخلاص لا كحاجز يعزل بل كرمز.
الاحترام والانضباط
يحث قداسة البابا شنوده الثالث على خشوع واحترام الكنيسة، ومنع التصرفات الرعناء داخل الهيكل، والالتزام بآداب الدخول وخدم المسبح، لأن المكان مقدس ويستدعي تقديس السلوك.
الكنيسة كجماعة وفرد
يؤكد أن كل مؤمن هو “كنيسة صغيرة” لأن روح الله يسكن في الإنسان؛ والجماعة كلها تمثل الكنيسة الجامعة. كما أن الكنيسة تقسم إلى منتصرة ومجاهدَة: القديسين الراقدين والكنيسة التي تجاهد على الأرض.
أهمية الأسماء والقديسين
يشرح سبب تسمية الكنائس بأسماء القديسين والرسل، مستعيدًا تقاليد الكتاب المقدس والتاريخ الكنسي، ومبرزًا أن ذلك يعكس الشفاعة والتقليد لا تعارض مع كونه بيت لله.
خلاصة روحية
الكنيسة مكان خلاص وتثقيف روحي: هي مأوى للعبادة، مدرسة للإيمان، ومنارة تهدي الناس إلى المسيح. الدعوة إلى تقديس المكان وتقديس الذات لأن كل مؤمن مسكن للروح القدس.


