الحروب التي يحارب بها الكاهن

تتناول المحاضرة الحروب الروحية والعملية التي قد تواجه الكاهن في خدمته، وتكشف كيف يمكن لهذه الحروب أن تُضعف فاعليته الرعوية إن لم ينتبه إليها ويجاهد ضدها بروح التواضع والمسؤولية. الرسالة الأساسية هي أن الكهنوت دعوة للبذل والمحبة والخدمة، لا للراحة أو المكسب، وأن أمانة الكاهن تنعكس مباشرة على حياة الشعب الروحية.
أولًا: حرب الكسل والفتور
يحذر من الاكتفاء بالصلوات الطقسية دون نشاط رعوي أو روحي، لأن الكاهن مدعو أن يكون شعلة نشاط تقود الشعب بالحب لا بالتسلط.
ثانيًا: حرب المال
يؤكد أن المبالغة في طلب المال أو التعامل بروح الأجير تفقد الكاهن أبُوّته، فالأجرة الحقيقية هي في السماء لا في مكاسب أرضية.
ثالثًا: تدخل الأسرة
يشير إلى خطورة تدخل الزوجة في شؤون الكنيسة أو إفشاء الأسرار، لأن ذلك يسبب عثرة ويضعف الخدمة.
رابعًا: حرب اللسان
الكلام القاسي، الشكوى، أو الحديث عن الزملاء أمام الشعب يؤدي إلى انقسام الكنيسة وتشويه صورة الأبوة الروحية.
خامسًا: محبة الكرامة والكبرياء
محبة المديح والتميّز تخرج الكاهن عن روح المسيح المتواضع الذي جاء ليخدم لا ليُخدم.
سادسًا: روتينية العبادة
عندما تتحول الصلاة والأسرار إلى عادة بلا روح، تفقد قدرتها على التأثير وتغيير حياة الناس.
سابعًا: الاستهتار بالاستعداد للأسرار
يشدد على ضرورة التوبة والحرص الروحي قبل التقدم للأسرار، لأن الاعتياد يميت الحس الروحي.
ثامنًا: الجماعة المختارة وتبرير الذات
التحيز لفئة معينة أو تبرير الأخطاء وإلقاؤها على الآخرين يُضعف العدل ويُفقد الكاهن صدقه الروحي.
الخلاصة الروحية:
الكاهن الحقيقي هو الذي يجاهد ضد هذه الحروب بالتواضع، والتعليم المستمر، والاحتمال، والبذل الصادق من أجل خلاص نفسه وشعبه.




