علاقة الله بالإنسان من جانب واحد

توضح هذه المحاضرة أن الله هو المبادر دائمًا في علاقته بالإنسان، فهو الذي يبدأ بالحب والدعوة والخلاص، بينما كثيرًا ما تكون استجابة الإنسان ضعيفة أو غائبة، فتتحول العلاقة إلى محبة من جانب واحد.
ثانيًا: الله هو البادئ بالمحبة
الله أحب الإنسان قبل أن يوجده، وخلق علاقة قائمة على الحب لا على المظاهر أو الشكليات. وهو الذي بدأ العلاقة مع آدم ونوح وإبراهيم والأنبياء والرسل، ومع كل إنسان في حياته الخاصة، حتى بعد السقوط والخطية.
ثالثًا: مأساة عدم الاستجابة
رغم محبة الله وسعيه الدائم، كثير من الناس لا يبادلون الله الحب، فيرفضون دعوته، ويفضلون الخطية أو العالم أو الذات. وهكذا تمتد يد الله، لكن القلب لا ينفتح.
رابعًا: أمثلة كتابية للمحبة من جانب واحد
يعرض التعليم أمثلة عديدة مثل شاول الملك، شمشون ودليلة، داود وأبشالوم، وشعب إسرائيل، حيث قابلت محبة الله أو محبة الآباء بالخيانة أو العصيان.
خامسًا: الله لا يُجبر أحدًا
الله يحب الجميع لكنه لا يرغم أحدًا على محبته. يريد القلب لا المظاهر، ويطلب علاقة حقيقية قائمة على الاستجابة الحرة.
سادسًا: محبة الله والعطايا
كثيرون يحبون عطايا الله أكثر من الله نفسه، فيستخدمون النعم (كالمال أو العقل أو السلطة) ضد مقصده الإلهي بدل أن تكون وسيلة لمجده.
سابعًا: الدعوة إلى الحب المتبادل
الحياة الروحية السليمة تقوم على حب متبادل: صلاة بمحبة، توبة بمحبة، خدمة بمحبة، وإيمان عامل بالمحبة.
ثامنًا: الخلاصة الروحية
الرسالة الأساسية هي دعوة الإنسان أن يستجيب لمحبة الله، وألا تكون العلاقة من جانب واحد، بل شركة حب حقيقية بين الله والإنسان.





