انبثاق الروح القدس

الرسالة العامة للمحاضرة
تشرح هذه المحاضرة العقيدة القبطية الأرثوذكسية الخاصة بانبثاق الروح القدس، وتوضح الأساس الإيماني واللاهوتي الذي تسلمته الكنيسة من المجامع المسكونية، مع الرد على المفاهيم المخالفة، خاصة قضية الفيلوكويه.
التلخيص الروحي واللاهوتي
أولًا: جوهر الإيمان
- يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الروح القدس منبثق من الآب وحده، كما ورد صريحًا في قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني.
- هذا الإيمان تسلمته الكنيسة من المجمعين المسكونيين الأول والثاني، وأُقرّ عدم جواز تغييره في مجمع أفسس.
ثانيًا: الفرق بين الانبثاق والإرسال
- الانبثاق هو علاقة أزلية داخل الثالوث القدوس، لا تخضع للزمن.
- الإرسال هو عمل إلهي يتم داخل الزمن، مثل حلول الروح القدس يوم الخمسين.
- الخلط بين المفهومين يؤدي إلى أخطاء لاهوتية جسيمة.
ثالثًا: فهم الثالوث القدوس
- الآب هو الأصل: منه وُلد الابن، ومنه ينبثق الروح القدس.
- الابن والروح القدس يشتركان في الجوهر الإلهي، لكن لكل أقنوم خاصيته.
- القول بانبثاق الروح القدس من الابن يُخلّ بتوازن العقيدة الثالوثية.
رابعًا: الرد على الاعتراضات
- إرسال المسيح للروح القدس لا يعني أن الروح ينبثق منه.
- المواهب الروحية شيء، وأقنوم الروح القدس شيء آخر.
- الشهادة والتمجيد بين الأقانيم علاقات متبادلة، لا تدل على مصدرية أحدهم للآخر.
خامسًا: البعد الإيماني
- العقيدة الأرثوذكسية تحافظ على نقاوة الإيمان وتسليمه دون تحريف.
- الدقة في التعبير اللاهوتي ضرورة لحفظ الإيمان القويم.




