عظة قداس عيد الغطاس المجيد
تبدأ المحاضرة بتهنئة المؤمنين بعيد الغطاس، ثم تنتقل لشرح رمزية الماء في معمودية يوحنا، حيث كان الماء رمزًا للغسل والتطهير من الخطية استعدادًا لقبول العهد الجديد.
معمودية يوحنا كانت معمودية توبة فقط، تهدف إلى تنقية الإنسان روحيًا، كما يظهر في طقوس الغسل قبل التناول، وغسل السيد المسيح لأرجل تلاميذه.
أما معمودية المسيح، فهي سر عميق يتجاوز الغسل الخارجي، إذ هي اشتراك حقيقي في موت المسيح وقيامته، كما يعلّم الكتاب المقدس.
في المعمودية يموت الإنسان العتيق، ويتحرر من الخطية الأصلية، ويقوم إنسان جديد على صورة المسيح.
المعمودية هي ولادة جديدة من الماء والروح، حيث يعمل الروح القدس على تجديد الإنسان بالكامل.
ويشرح النص أن اللص اليمين نال جوهر المعمودية بموته الحقيقي مع المسيح، وكذلك الشهداء الذين نالوا ما يُعرف بـ «معمودية الدم».
المعمودية واحدة في جوهرها، سواء تمت بالماء والروح أو بالاستشهاد، لأنها تقوم على الاعتراف بموت المسيح وقيامته.
وفي المعمودية نصير أبناء لله، وأعضاء في الكنيسة، وننال بركات الفداء والاشتراك في حياة المسيح.
ويختتم النص بدعوة للتأمل في عظمة هذا السر، خاصة عند تعميد الأطفال، وإدراك البركات العميقة المرتبطة به.


