قصة الميلاد

قصة الميلاد ليست مجرد حدث تاريخي أو مناسبة للفرح الظاهري، بل هي إعلان إلهي عن الخلاص الذي بدأ بميلاد السيد المسيح، وامتد بالفداء على الصليب، ويُعاش يوميًا بالتوبة والاتحاد بالله. الميلاد هو قصة فرح، وخلاص، وألم، وتواضع، وحب إلهي عجيب.
📜 ملامح الخلاص في قصة الميلاد
-
يبدأ الفرح في قصة الميلاد بالبشارة: «وُلد لكم اليوم مخلّص»، فالفرح الحقيقي مرتبط بالخلاص لا بالمظاهر أو الطقوس الخارجية.
-
الخلاص حاضر في كل تفاصيل الميلاد: في تسبيحة العذراء، وفي شهادة سمعان الشيخ، وفي نبوة زكريا الكاهن، إذ رأوا في الميلاد بدء مسيرة الفداء.
-
النبوات الإلهية قد تأتي بصيغة الماضي، لأن الله يرى الزمن كله حاضرًا أمامه، ويرى الخلاص مكتملًا منذ الأزل.
🕊 الخلاص حياة تُعاش
-
الخلاص لا يقتصر على غفران الخطايا، بل يمتد إلى التحرر من سلطان الخطية نفسها.
-
يتمتع الإنسان بالخلاص من خلال التوبة المستمرة، والمعمودية، والاتحاد بالمسيح في موته وقيامته.
-
كل أعياد الكنيسة هي مراحل في قصة خلاص واحدة، تبدأ بالميلاد وتنتهي بالقيامة والمجد.
🌿 الفرح لا يلغي الألم
-
الميلاد كان مليئًا بالفرح، لكنه لم يخلُ من الآلام: اضطهاد، هروب، فقر، وبرد.
-
الله يعلّمنا أن الألم قد يكون طريقًا للتنقية، وأن الفرح الحقيقي لا يتعارض مع التجارب بل قد يكتمل بها.
🤍 التواضع والمجد الداخلي
-
وُلد المسيح في اتضاع، في مكان مجهول وزمان غير محدد، ولم يستخدم سلطانه رغم قدرته.
-
مجد المسيح لم يكن مجدًا خارجيًا، بل مجدًا داخليًا في الحب، والصبر، والبذل، والقوة الروحية.
-
دعوة الميلاد لنا أن نطلب المجد الداخلي لا المظاهر، وأن نحيا بالاتضاع وإنكار الذات.
❤️ قصة الميلاد قصة حب
-
التجسد هو أعظم إعلان لمحبة الله للإنسان.
-
المسيح أحب الجميع: الخطاة، الضعفاء، المنبوذين، وأعطاهم رجاء وخلاصًا.
-
الميلاد يعلّمنا أن نحب لأن الله أحبنا أولًا، وأن نترجم هذا الحب إلى حياة عملية.



