الأجبية من الناحية العقائدية
تشرح المحاضرة معنى الأجبية وأهميتها في الحياة الروحية، باعتبارها مدرسة متكاملة للصلاة، تنظّم علاقة الإنسان بالله على مدار اليوم والليل، وتربطه بالأحداث الخلاصية وبكلمة الله.
🌿 البعد الروحي والتعليمي
-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن كلمة «أجبية» تعني «الساعات»، أي صلوات الساعات السبع: باكر، الثالثة، السادسة، التاسعة، الغروب، النوم، ونصف الليل.
-
تؤكد المحاضرة أن الصلاة بالأجبية تطيل بقاء الإنسان في حضرة الله، وتعطي مادة روحية غنية للصلاة بدل الاكتفاء بكلمات قليلة سريعة.
-
تبيّن أن الأجبية تعلّم جميع أنواع الصلاة: الشكر، والانسحاق، والاعتراف، والطلب، والتمجيد، والتسبيح، والتأمل في صفات الله.
-
توضّح أن الصلاة بالمزامير هي صلاة مضمونة توافق مشيئة الله، لأنها كلام موحى به من الروح القدس.
-
تدرّب الأجبية الإنسان على أدب التخاطب مع الله، وعلى التعبير الروحي السليم في الحديث معه.
-
تساعد الأجبية المؤمن على أن لا تمر ثلاث ساعات دون ذكر الله، فتجعل القلب مرتبطًا بالله طوال النهار.
-
تربط صلوات الساعات بالأحداث المقدسة: التجسد، حلول الروح القدس، الصلب، الفداء، والمجيء الثاني.
-
تحتوي الأجبية على عنصر وعظي وتعليمي من خلال المزامير، والرسائل، وفصول الإنجيل، فتقدّم خطة روحية يومية للسلوك المسيحي.
-
تُعد الأجبية صلاة جماعية توحّد الكنيسة كلها بروح واحدة وطلبة واحدة في كل مكان.
-
يختتم بأن الأجبية مدرسة للصلاة، تعلّم الإنسان كيف يصلّي، وتغني حياته الروحية بتفاصيل لا يمكن أن يتذكرها وحده.

