كن مراضيا لخصمك سريعا

الفكرة الأساسية
تؤكد المحاضرة أن وصية السيد المسيح «كن مراضيا لخصمك سريعا» هي دعوة عملية للتوبة والمصالحة، خاصة عندما يكون الخطأ صادرًا من الإنسان نفسه. فالمصالحة الصادقة شرط لقبول العبادة والقرابين أمام الله.
️ البعد الروحي والتعليمي
- يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن المصالحة مطلوبة حين يكون الإنسان هو المخطئ، أما إن كان الآخر هو المخطئ فالمطلوب هو الغفران من القلب دون تملق أو مساومة على الحق.
- الضمير السليم هو الحكم الحقيقي في تحديد المسؤولية، وعلى الإنسان أن يدين نفسه لا أن يبررها أو يلقي اللوم على غيره.
- العبادة لا تُقبل إن خرجت من قلب غير نقي؛ فالصلاة والصوم والقربان كلها مرتبطة بحالة القلب.
- تؤكد الكنيسة أن معالجة الخطية يجب أن تكون سريعة، لأن التأجيل قد يحوّل الخطية إلى عادة ثم إلى طبيعة يصعب التحرر منها.
- المصالحة أفضل من التقاضي، والتراضـي أولى من الخصومة، سواء بين الأفراد أو داخل الكنيسة.
- الخصم قد يكون إنسانًا أسأنا إليه، وقد يكون الضمير أو وصية الله التي كُسرت، وفي كل الأحوال العلاج هو التوبة السريعة.
- ما دام الإنسان «في الطريق» أي في الحياة، فباب التوبة مفتوح، أما بعد الموت فلا توجد فرصة للإصلاح.
- المصالحة الحقيقية لا تكتفي بكلمة اعتذار، بل تعالج نتائج الخطأ وتُرضي قلب المتألم.



