صفات الروح القدس

الفكرة الأساسية
تدور المحاضرة حول أهمية إقامة علاقة حية وعملية مع الروح القدس، باعتباره الأقنوم الذي يقود حياة المؤمن الروحية، ويمنحه القوة، والحكمة، والقداسة، والاستقامة، والسلطان الروحي.
المحور الروحي والتعليمي
- يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن كثيرين يقيمون علاقة مع الله الآب أو الابن، لكن علاقتهم بالروح القدس تكون ضعيفة، ولذلك وضعت الكنيسة صلاة الساعة الثالثة لتقوية هذه العلاقة.
- الروح القدس هو الذي يطهر الإنسان من دنس الجسد والروح، وينقله إلى سيرة روحية حقيقية، فيها يسلك بالروح لا بالجسد.
- أول صفة للروح القدس هي القوة، وهي قوة في الحياة الروحية، وفي الكلمة، وفي الشهادة، وفي الخدمة، كما ظهرت في الرسل والقديسين.
- الكلمة التي ينطق بها الإنسان المملوء من الروح القدس تكون لها قوة وتأثير، لأنها ليست من الإنسان بل من روح الله العامل فيه.
- من صفات الروح القدس أيضًا الحكمة والفهم والمشورة، التي تقود الإنسان في طريق مستقيم بلا خداع أو رياء.
- الروح القدس هو روح الحق، لذلك يمنح الإنسان استقامة في السلوك والكلام، ويجعله صادقًا وعادلًا في كل طرقه.
- الروح القدس هو مُحيي، يهب الحياة الروحية، ويقيم الإنسان من موت الخطية إلى حياة الشركة مع الله.
- يعلّمنا أن نطلب روح النبوة والعفة والقداسة والعدالة والسلطان، أي الإرشاد الإلهي، والطهارة الشاملة، وضبط النفس، والقدرة على الانتصار على الخطية والشيطان.
الحياة الروحية الحقيقية لا يمكن أن تُعاش بدون الروح القدس، فهو الذي يقدس الإنسان، ويقوده، ويقويه، ويجعله ثابتًا في الحق، وسالكًا في القداسة، ومثمرًا في الخدمة.




