ضبط النفس

تدور المحاضرة حول أهمية ضبط النفس في حياة الإنسان المسيحي، باعتباره عنصرًا أساسيًا في النمو الروحي، وحماية الإنسان من الانجراف وراء الأهواء والخطية، وتحقيق الحرية الحقيقية التي هي التحرر من سلطان الخطية لا الانفلات منها.
البعد الروحي والتعليمي
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن كل إنسان يحتاج إلى انضباط، كما أن كل شيء في الحياة له ضوابط تنظمه، فالإنسان أولى بذلك لأنه مخلوق على صورة الله.
- الانضباط قد يكون داخليًا نابعًا من القلب والضمير ومخافة الله، أو خارجيًا تفرضه القوانين، أو التوبيخ، أو الرقابة المجتمعية.
- الانضباط الداخلي هو الأفضل، لأنه ينبع من نقاوة القلب ومحبة الله، كما ظهر في مواقف مثل يوسف الصديق.
- أما الانضباط الخارجي فيساعد الإنسان غير الناضج روحيًا، مثل القوانين والسلطات والتربية، لكنه لا يكفي وحده.
- الخوف يُعد وسيلة تربوية مؤقتة لضبط السلوك، سواء الخوف من العقوبة، أو من نتائج الخطية، أو من فقدان نعمة الله.
- يشرح قداسته أن بدء الحكمة هو مخافة الله، لكن الكمال هو أن يصل الإنسان إلى ضبط النفس بدافع الحب لا الخوف.
- يربط الانضباط بالطاعة، سواء في البيت أو الكنيسة أو المجتمع، لأن الطاعة تُدرّب النفس على النظام الروحي.
- يوضح أن الحرية الحقيقية ليست فعل ما يشاء الإنسان، بل التحرر من الخطية، وأن سوء فهم الحرية يؤدي إلى الفوضى الروحية.
- القيم والمبادئ الروحية تضبط الإنسان من الداخل، مثل الصدق، وعدم الانتقام، وضبط اللسان والحواس.
- الانضباط الروحي يقود إلى الارتقاء النفسي والروحي، ويدخل الإنسان في طريق الباب الضيق الذي يقود إلى الملكوت.




