الخلاف مع الكاثوليك – رئاسة بطرس ورئاسة روما

الفهم القبطي الأرثوذكسي لمسألة رئاسة بطرس ورئاسة روما، مبيّنًا أن الكنيسة لا تؤمن بسيادة شخص أو كرسي بعينه على الكنيسة الجامعة، بل تؤمن برئاسة روحية قائمة على الإيمان المستقيم، والمجمعية، وتساوي الرسل في الكرامة الرسولية.
ملخص المحاضرة
-
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن الخلاف حول رئاسة بطرس ورئاسة روما هو خلاف عقائدي كنسي قديم، وليس مجرد اختلاف إداري.
-
يؤكد أن الكنيسة القبطية لا تؤمن بأن بطرس الرسول كان رئيسًا على بقية الرسل، بل كان واحدًا منهم، متساويًا معهم في الرسالة والسلطان.
-
يوضح أن النصوص الكتابية التي يستند إليها البعض لإثبات رئاسة بطرس تُفهم روحيًا وإيمانيًا، لا كسلطة مطلقة أو وراثية.
-
يبيّن أن قول المسيح «أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي» يُفسَّر على أساس الإيمان الذي أعلنه بطرس، لا على شخصه وحده.
-
يؤكد أن بطرس نفسه لم يتصرف يومًا كرئيس أعلى، بل خضع مع باقي الرسل لقرارات المجمع الرسولي في أورشليم.
-
يرفض فكرة انتقال رئاسة بطرس إلى أساقفة روما، موضحًا أن الكتاب المقدس لم يذكر هذا التعليم صراحة.
-
يشرح أن رئاسة روما كانت رئاسة كرامة ومحبة، لا رئاسة سلطان وسيطرة على الكنائس الأخرى.
-
يؤكد أن الكنيسة الأولى كانت تُدار بروح المجمعية، حيث تُحسم القضايا الكبرى بالمجامع وليس بقرار فردي.
-
يوضح أن الإيمان الأرثوذكسي يرفض العصمة المطلقة لأي إنسان، لأن العصمة تخص الله وحده.
-
يختم بالتأكيد أن وحدة الكنيسة تقوم على وحدة الإيمان المستقيم، لا على الخضوع الإداري لكرسي واحد.



