الروح القدس

🕊 الرسالة العامة للمحاضرة
تدور المحاضرة حول عمل الروح القدس في حياة الإنسان والكنيسة، ودوره الأساسي في التقديس، والخدمة، والنبوة، والكهنوت، والشركة الروحية، كما تعلّمنا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
التلخيص
- الروح القدس والمسحة المقدسة
تبدأ علاقة المؤمن بالروح القدس بعد المعمودية مباشرة من خلال المسحة المقدسة بزيت الميرون، حيث يصير الإنسان هيكلًا للروح القدس، مخصصًا لله ومكرسًا له. - التقديس والتخصيص لله
التقديس يعني أن الإنسان يصبح مفرزًا للرب، كما تُقدَّس الكنائس والمذابح والأواني، فيصير المؤمن ملكًا لله، لا يُستعمل إلا لمجده. - الشركة مع الروح القدس
حلول الروح القدس في الإنسان لا يعني السلبية، بل يتطلب تجاوبًا وشركة حية، وبقدر تجاوب الإنسان يكون نموه في القداسة. - ظهور عمل الروح القدس في السلوك
أعمال الإنسان وتصرفاته تشهد على سكنى روح الله فيه، كما ظهر ذلك في حكمة يوسف الصديق التي لمسها فرعون. - الروح القدس في الكنيسة الأولى
حل الروح القدس بطرق متعددة: في يوم الخمسين، وبوضع اليد في العصر الرسولي، ثم بالمسحة المقدسة بعد انتشار الإيمان. - الأساس الكتابي للميرون المقدس
المسحة المقدسة مأخوذة من وصية الله لموسى في سفر الخروج، حيث يُستخدم الزيت لتقديس الأشخاص والأماكن والخدمة الكهنوتية. - الروح القدس ووضع اليد للكهنوت
وضع اليد مع النطق هو سر الرسامة، ومن خلاله يمنح الروح القدس سلطان الخدمة وممارسة الأسرار المقدسة. - الروح القدس والأنبياء
الروح القدس هو الناطق في الأنبياء، وكلامهم هو كلام الله، لذلك فالكتاب المقدس هو عمل الروح القدس فيهم.



