العلاقة بين الله والإنسان

تدور المحاضرة حول طبيعة العلاقة الحقيقية بين الله والإنسان، موضحة أن الله يحب الجميع ويدعو الجميع إلى الخلاص، لكن ليست كل النفوس تستجيب لهذه الدعوة الإلهية أو تثبت فيها.
محبة الله والدعوة العامة
الله هو إله الكل، يدعو جميع الناس إلى التوبة والخلاص، ويفتح أحضانه للجميع، لكن الاستجابة ليست واحدة. فهناك من يقبل محبة الله ويسير معه، وهناك من يرفض أو يتهاون، رغم أن الدعوة واحدة للجميع.
الشركة مع الله
العلاقة الصحيحة مع الله تقوم على الشركة: “اثبتوا فيَّ وأنا فيكم”. لا يكفي الادعاء بوجود علاقة مع الله دون السلوك في النور. الشركة الحقيقية تظهر في الحياة العملية، وفي السلوك حسب وصايا الله.
العبادة كوسيلة لا كغاية
الصلاة، والصوم، وقراءة الكتاب المقدس، والأسرار، كلها وسائل تقود إلى محبة الله والعلاقة به، وليست أهدافًا في ذاتها. إذا تحولت العبادة إلى مجرد ممارسات شكلية دون حضور القلب، تفقد قيمتها الروحية.
القلب هو موضع اللقاء
المكان الذي يريد المسيح أن يسند فيه رأسه هو قلب الإنسان. قد يمارس الإنسان كل مظاهر التدين، لكنه لا يشعر بحضور الله لأنه لم يفتح قلبه له بعد.
الثبات والنمو الروحي
العلاقة مع الله ليست لحظة عابرة، بل مسيرة تحتاج إلى ثبات ونمو. كثيرون بدأوا الطريق ولم يكملوا، لكن الله يريد علاقة تبدأ وتستمر وتنمو حتى يصير هو “الكل في الكل”.
أمثلة للعلاقة العميقة مع الله
تقدم المحاضرة نماذج مثل أخنوخ، وإبراهيم، وموسى، وإيليا، وداود، الذين كانت علاقتهم بالله عميقة وحقيقية، فصار الله حاضرًا دائمًا أمام أعينهم، مما حفظهم من السقوط في الخطية.
الرسالة الختامية
الله يبادر دائمًا بالدعوة، ويدخل حياة كل إنسان بطرق متعددة، لكن المطلوب هو الاستجابة القلبية والثبات. المشكلة ليست في محبة الله، بل في قلب الإنسان واستعداده أن يسير مع الله باستمرار.



