الخلاف مع الكاثوليك – المطهر

يشرح قداسة البابا شنوده الثالث مفهوم المطهر كما تعلّمه الكنيسة الكاثوليكية، وينقده من منظور الإيمان القبطي الأرثوذكسي، مؤكدًا أن الخلاص والتطهير يتمّان بدم المسيح وحده، لا بعذابات بعد الموت.
ملخص المحاضرة
-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن فكرة المطهر تُصوِّر الحياة بعد الموت بصورة مظلمة، إذ تفترض وجود عذاب مؤقت لغالبية الناس بعد الموت.
-
يشرح أن هذا التعليم يقسّم البشر إلى قديسين يدخلون السماء فورًا، وخطاة يذهبون إلى الجحيم، وفئة متوسطة تُعذَّب في المطهر.
-
يرفض هذا التقسيم لأنّه يتعارض مع وعد المسيح الواضح بالخلاص، كما في وعده للص اليمين بالدخول إلى الفردوس فورًا.
-
يطرح تساؤلًا لاهوتيًا: إذا كانت الخطايا مغفورة بالتوبة والحل، فما جدوى المطهر والعقاب بعد الغفران؟
-
يناقش إشكالية عذاب الروح وحدها دون الجسد، معتبرًا ذلك ظلمًا روحيًا يخالف منطق العدل الإلهي.
-
يؤكد أن الإيمان بالمطهر يُضعِف الإيمان بكفاية دم المسيح، وكأن الفداء غير كافٍ ويحتاج إلى استكمال بعذاب الإنسان.
-
يشرح أن الخطية غير محدودة، ولا يمكن أن يُكفَّر عنها بعذاب محدود، بل فقط بذبيحة المسيح غير المحدودة.
-
يوضح أن صلوات الكنيسة من أجل المنتقلين هي طلب للراحة في الفردوس، لا تخفيف عذاب في مطهر.
-
يعلن بوضوح أن المطهر الوحيد الذي تؤمن به الكنيسة هو دم يسوع المسيح الذي يطهر من كل خطية.
-
يختم بتفسير لاهوتي يؤكد أن باب الفردوس فُتح بصلب المسيح، ولم يعد هناك سيف نار أو حراسة بعد الفداء.



