مسك سيرة الناس

الفكرة الأساسية
تتناول المحاضرة خطية مسك سيرة الناس أو الإدانة، باعتبارها من أكثر الخطايا شيوعًا وخطورة، لأنها خطية مركبة تشمل عدم المحبة، والقسوة، والظلم، والكبرياء.
البعد الروحي والتعليمي
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الإدانة هي تعدٍّ على عمل الله، لأن الله وحده هو الديان. فالإنسان الذي يدين غيره يضع نفسه موضع الله، وينسى ضعفه وخطاياه الشخصية.
أبعاد خطية الإدانة
- الإدانة دليل على غياب المحبة، لأن من يحب لا يفضح ولا يشهّر.
- الإدانة تحمل قسوة قلب وعدم شفقة، وتفتقر للرحمة.
- الإدانة ظلم، لأنها تحكم دون معرفة الظروف أو سماع الدفاع.
التحذير الكتابي
تستشهد المحاضرة بأقوال الرسل والكتاب المقدس التي تحذّر من إدانة الآخرين، لأن الجميع سيقفون أمام كرسي المسيح، وكل واحد سيعطي حسابًا عن نفسه.
مخاطر الإدانة
الإدانة ترفع النعمة عن الإنسان بسبب الكبرياء، وتعرّضه للسقوط في نفس الخطية أو في خطايا أخرى، كما تشوّه سمعته أمام الناس، وتؤذي السامعين، وتضر المدان، وتغضب الله.
طرق العلاج
- الاتضاع وتذكّر خطايا النفس.
- الهروب من مجالس الإدانة أو تغيير مجرى الحديث بحكمة.
- البحث عن النقاط البيضاء في الآخرين بدل التركيز على السقطات.
- الصلاة من أجل خلاص الآخرين بدل الحكم عليهم.
المثال الأعلى
يُظهر السيد المسيح في تعامله مع الخطاة أنه جاء ليخلّص لا ليدين، ويدعو الإنسان أن يقتدي به في الرحمة، والستر، والشفقة، والاهتمام بخلاص النفوس.



