الرد على كتب أحمد ديدات – هل المسيح هو الله

تتناول المحاضرة الرد العقيدي على الاعتراضات الواردة في كتاب «هل المسيح هو الله»، موضحة الفهم المسيحي الأرثوذكسي لطبيعة السيد المسيح، والتمييز بين ما قيل عنه بحسب اللاهوت وما قيل بحسب الناسوت.
التوضيح العقيدي
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الإيمان المسيحي يقوم على أن الله واحد في جوهره، مثلث الأقانيم: الآب والابن والروح القدس، دون شركاء أو انقسام في الطبيعة الإلهية. فالابن ليس شريكًا للآب، بل واحد معه في الجوهر.
اللاهوت والناسوت
يشدد الشرح على أن المسيح هو «الله الظاهر في الجسد»، أي أن له طبيعتين: إلهية وإنسانية، متحدتين بغير اختلاط ولا امتزاج ولا انفصال. وكل ما نُسب إليه من جوع أو تعب أو نمو أو خضوع للناموس هو بحسب طبيعته الإنسانية فقط.
الرد على سوء الفهم
يرد العرض على محاولات نسب صفات الناسوت إلى اللاهوت، مثل الحديث عن نسب المسيح لداود أو إبراهيم، أو عن فقره أو تعبه أو موته، موضحًا أن هذه كلها تخص الجسد الذي أخذه لخلاص البشر، لا لاهوته الأزلي.
طاعة الناموس لا الحاجة
يبيّن الشرح أن خضوع المسيح وأمه العذراء لبعض أحكام الناموس كان إتمامًا للشريعة وطاعة لها، لا عن احتياج أو نقص، لأن التجسد كان قد تم بقداسة الروح القدس.
رسالة الخلاص الشاملة
توضح المحاضرة أن رسالة المسيح لم تكن عنصرية أو مقصورة على شعب معين، بل بدأت تدريجيًا ثم امتدت إلى كل الأمم، مؤكدًا عالمية الخلاص والدعوة إلى الإيمان لكل البشرية.
الخلاصة الروحية
الجوهر الروحي للمحاضرة هو الدعوة إلى الفهم الصحيح لشخص المسيح، وعدم الخلط بين طبيعتيه، والإيمان بأن ما قيل عن ضعفه أو آلامه هو من أجل خلاص الإنسان، بينما لاهوته باقٍ غير متغير.



