العمل الفردي

أهمية العمل الفردي في الخدمة، باعتباره لقاءً شخصيًا عميقًا مع نفس واحدة، يهدف إلى رعايتها روحيًا وفهم احتياجاتها الخاصة، وليس مجرد عمل جماعي أو وعظ عام.
الأساس الكتابي والروحي
العمل الفردي هو أسلوب إلهي أصيل، مارسه الله منذ البدء مع أشخاص بعينهم، وظهر بوضوح في حياة السيد المسيح الذي تعامل مع النفوس واحدة واحدة، سواء قبل الصليب أو بعد القيامة، وكذلك في خدمة الرسل.
فاعلية العمل الفردي
يمتاز العمل الفردي بكونه أكثر تأثيرًا وفاعلية من الكلام العام، لأنه يلامس مشاكل الإنسان الحقيقية، ويتيح فرصة للإصغاء، والحوار، والعلاج العملي للنفس.
مجالات العمل الفردي
يشمل العمل الفردي الأطفال، الشباب، المرضى، الحزانى، المتعثرين، المرتدين، وأصحاب المشكلات الخاصة، سواء داخل الأسرة أو الكنيسة أو المجتمع، ويحتاج إلى حكمة وتمييز.
صفات الخادم في العمل الفردي
لكي ينجح العمل الفردي، يجب أن يتسم الخادم بالحب، والاتضاع، والصبر، والحكمة، وأن يتجنب التوبيخ أو الفوقية، بل يتدرج مع النفس حسب طاقتها الروحية.
الاهتمام والقدوة
يشعر المخدوم في العمل الفردي بقيمته وأهميته، لأن الخادم يذهب إليه بنفسه، ويهتم بتفاصيل حياته، ويكون قدوة صالحة في الكلام والسلوك.
الهدف الحقيقي
الهدف من العمل الفردي ليس جذب الشخص إلى الخادم، بل تقديمه للمسيح، ليصير صورة لله ومثاله، لا نسخة من الخادم.
الخلاصة
العمل الفردي ليس رسميات، بل قلب وروح واهتمام، وله لذة روحية عظيمة، ويُعد من أنجح وسائل الخدمة التي تحفظ النفوس وتنميها وتعيد الضالين.



