فى الرب

الرسالة العامة للمحاضرة
تدور هذه المحاضرة حول معنى عبارة «في الرب» كما وردت في الكتاب المقدس، موضحة أن كل جوانب حياة الإنسان المسيحي يجب أن تكون مرتبطة بالله، وخاضعة لوصاياه، ومنطلقة من محبته، سواء في الطاعة، أو الفرح، أو القوة، أو العلاقات الإنسانية، أو الحياة كلها.
التلخيص الروحي
- العلاقة الأولى مع الله
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن علاقتنا الأساسية هي مع الله، وكل علاقة أخرى بالبشر يجب أن تكون داخل هذه العلاقة، أي «في الرب». - الطاعة في الرب
الطاعة ليست مطلقة، بل تكون في حدود وصايا الله. فإن تعارض أمر بشري مع مشيئة الله، يجب طاعة الله أولًا، لأن «ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس». - أمثلة كتابية للطاعة الصحيحة
قديسة دميانة، ويوناثان بن شاول، قدّما مثالًا للطاعة التي لا تساوم على الحق، بل تلتزم بالله حتى إن خالفت أقرب الناس. - الزواج في الرب
الزواج الحقيقي هو الذي يتم داخل الكنيسة، حيث يكون الله هو الطرف الثالث، يقدّس ويبارك ويربط الزوجين بروحه القدس، لذلك لا يُقبل الزواج خارج هذا الإطار. - الفرح في الرب
الفرح المسيحي هو فرح مقدس، لا يقوم على الشهوات أو اللذة العالمية، بل على التوبة، والغفران، والشركة مع الله، والعمل من أجل خلاص الآخرين. - القوة في الرب
القوة الحقيقية ليست من الذات أو من العالم، بل من الله. «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني»، أي أن كل قوة تُعاش وتُستخدم لأجل الله. - الحياة في الرب
من يسلك في المحبة والحق يكون في الرب، لأن الله هو المحبة وهو الحق وهو الحياة. أما من يعيش في الخطية، فهو حي في الظاهر لكنه ميت روحيًا.
8. السكنى الإلهية
الإنسان يكون في الرب حين يحافظ على سكنى الروح القدس فيه، ويعيش حياته كلها لله، حتى يكون موته أيضًا وهو في الرب.





