العطاء بين الله والناس

الفكرة الأساسية للمحاضرة
تدور المحاضرة حول مفهوم العطاء المتبادل بين الله والإنسان، كما عاشته الكنيسة في العصر الرسولي، حيث لم يكن العطاء من طرف واحد، بل علاقة حب وبذل مستمرة: الله يعطي أولًا، والإنسان يرد العطاء بطاعة ومحبة وخدمة.
أولًا: العطاء في العصر الرسولي
- تميّز العصر الرسولي بعطاء روحي ومادي متبادل.
- الله أعطى الرسل الروح القدس، فوهبهم قوة وجرأة وكلمة وذاكرة، وهم أعطوا هذه العطايا للناس بالكرازة والتعليم.
- عاش الرسل حياة عطاء كامل لله: الوقت، الجهد، الطاعة، والشهادة.
ثانيًا: عطاء الشعب والكنيسة
- الشعب قدّم ممتلكاته للكنيسة، والكنيسة وزّعت حسب الاحتياج.
- كان كل شيء مشتركًا بينهم، في صورة عطاء اختياري نابع من القلب، لا من قانون.
- كثيرون قدّموا بيوتهم لتكون كنائس، تعبيرًا عن حبهم لله.
ثالثًا: مبدأ العطاء المتبادل
- الله يعطي الحياة، والإنسان يعطي القلب.
- الله يعطي الوصية، والإنسان يعطي الطاعة والثقة.
- الله يعطي المواهب، والإنسان يستخدمها لمجد الله.
- العطاء يشمل الجسد والروح، والعمل والخدمة، والوقت والراحة.
رابعًا: فضيلة العطاء في الحياة اليومية
- العطاء لا يقتصر على المال، بل يشمل الكلمة الطيبة، التشجيع، النصيحة، والخدمة.
- لا ينبغي أن يمر يوم دون عطاء.
- الله يريد أن نُعطي بفرح، وبسخاء، وفي الخفاء، وبحكمة.
خامسًا: أعظم أنواع العطاء
- أعظم عطاء هو عطاء الذات: بذل النفس، أو على الأقل بذل الوقت والجهد.
- في العطاء تظهر فضائل المحبة، والزهد، والإيمان، والفرح.
- كل ما نُعطيه للآخرين نُقدّمه في الحقيقة لله نفسه.




