: ملاحظات في الوعظ

الفكرة الأساسية للمحاضرة
تقدّم هذه المحاضرة مجموعة من التحذيرات والإرشادات الجوهرية في خدمة الوعظ، مؤكدة أن الواعظ هو ناقل لتعليم الكنيسة لا صاحب فكر خاص، وأن أي خروج عن الإيمان الرسولي المستلم يُعد خطرًا على العقيدة ووحدة الكنيسة.
البعد الروحي والتعليمي
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث الفرق الجوهري بين التجديد المشروع في الأسلوب، والبدعة التي تمس جوهر العقيدة، مشددًا على أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كنيسة تقليدية محافظة لا تغيّر إيمانها.
- يحذّر من تحويل التأملات الشخصية أو الآراء الخاصة إلى عقائد تُفرض على الشعب، لأن ذلك قاد كثيرين عبر التاريخ إلى الهرطقة.
- يؤكد أن حرية الفكر موجودة، لكنها لا تمتد إلى تغيير العقيدة، إذ إن الإيمان مقيد بتعليم الكنيسة المستلم من الآباء.
- ينبه إلى خطورة الشهرة الروحية والكبرياء التي قد تصيب الواعظ عندما يلتف الناس حول فكره الخاص فيتصادم مع الكنيسة.
- يلفت النظر إلى مخاطر الاعتماد على الكتب الأجنبية أو الأفكار غير الأرثوذكسية، خاصة عند نقلها دون وعي أو تمييز.
- يشدد على خطورة المبالغة في التعليم أو اللعب بترجمات الكتاب المقدس لإثبات أفكار مسبقة.
- يعلّم أن العقيدة لا تُبنى على آية واحدة، بل على مجموع الكتاب المقدس من أوله إلى آخره في انسجام كامل.
- يضع قاعدة روحية مهمة في الوعظ: «مكتوب… ومكتوب أيضًا»، أي جمع الآيات معًا لفهم متكامل ومتزن.
- يختم بالتأكيد أن الوعظ الأرثوذكسي هو وعظ أمين، متزن، خاضع لتعليم الكنيسة، يقود إلى الحق لا إلى الانقسام.



