خدمة الكاهن وعمومية هذه الخدمة

الرسالة العامة (جوهر المحاضرة)
المحاضرة تبيّن أن خدمة الكاهن عامة ولا حدود لها، وتتعدّد مجالاتها من الروحي إلى الاجتماعي، وتؤكّد ضرورة توازن الكاهن بين الواجبات الطقسية والعمل الروحي الداخلي والتحضيرات العملية لخدمة فعّالة. الهدف أن يكون الكاهن مرشداً روحياً مهيأً، لا منغمراً بالمظاهر أو منصرفاً عنها.
أهم النقاط (ملخص مفصّل)
- طبيعة الخدمة العامة: خدمة الكاهن تدخل في شؤون روحية وشخصية واجتماعية واقتصادية ومشروعات وتأتي استجابة لحاجات كل طوائف الشعب.
- أنماط حلّ المشاكل: وصف لعدة أساليب يتبعها آباء الكهنة — من من يستخدم الحيلة أو يسرّع الحل بأي طريقة، إلى من يصدر أوامر جامدة، إلى السلبي الذي لا يحل، إلى من يحوّل المشكلة لغيره، وإلى من يعتمد الصلاة فقط، وإلى من يجمع بين الصلاة والعمل والمتابعة إلى أن تُحلّ المشكلة عملياً وروحياً.
- مبدأ عدم الانحياز: على الكاهن ألا ينضم لطرف على حساب آخر، بل يكون أباً للجميع دون انحياز.
- أهمية الإعداد والاستعداد: التخطيط للمواسم والنشاطات (كالمصايف والنشاطات الصيفية وأعياد النيروز) قبل الوقت بقدر كافٍ، وإشراك مواهب الجماعة واللجان وعدم الارتجال.
- العمل من الداخل: تأثير الكاهن الحقيقي في نفوس الناس — العمل الداخلي في المشاعر والمواهب والضعف — وأن الكاهن الناجح يختلط بالناس ويعرف أنفسهم ويخدمهم برحمة وحكمة.
- خطر سطوة الطقوس: تحذير من أن تبتلع الخدمة الطقسية باقي الخدمات الروحية، وأن الانشغال بالمظاهر والمجاملات يقلّل من العمق الروحي ويحوّل الطقس إلى روتين بلا فائدة.
- إدارة الأعباء العملية: مشكلة كثرة الجنائز والمناسبات وتأثيرها على الكاهن، وكيف أن زيادة الأعداد ليست حلاً بحد ذاتها، وأن الحل يتطلب إذكاء العمل الروحي والالتزام بخدمات ثابتة وعدم الاستسلام للعادات التي تفرض أعباء شكلية.
- مقترحات عملية وروحانية: تسجيل الخطب أحياناً، تنظيم دفاتر للحالات والمتابعات، إدماج الصلاة مع العمل العملي والمتابعة، والاعتماد على الطاقات والهوايات داخل الجماعة لتوسيع الخدمة دون أن يفقد الكاهن عمقه الروحي.
- صلوات الطقوس: ضرورة أن تُصلى الصلوات الطقسية بخشوع وفهم لا روتيناً، وأن تكون وسيلة لعمل روحي حقيقي لا لمجاملات سطحية.




