الروح القدس وسر المسحة
يتناول الحديث عمل الروح القدس في الكتاب المقدس منذ التكوين وحتى العهد الجديد، مبينًا وجوده في الخلق وفي الوحي والنبوّة، وكذلك في المسحة والسلطان الكهنوتي والملكي والنبوي.
الروح القدس في العهد القديم
يوضِّح الحديث أن الروح القدس كان الناطق في الأنبياء ومصدر الوحي، وكان يحلّ على بعض الأشخاص لمنحهم مواهب خاصة كالأنبياء والملوك والكهنة، ويُشار إلى أمثلة عملية مثل هارون وشاول وداود وشمشدون وحزائيل.
الروح القدس في تجسّد المسيح وبدايات العمل الإلهي
يشرح أن حلول الروح على السيدة العذراء كان حلاً اقنوميًا بهدف تكوين الجسد اللاخطيئة للمسيح، وأن المسيح نال المسحة الثلاثية: ملكًا ونبوة وكهنوتًا عند العماد وحلول الروح كحمامة.
المواهب وثمار الروح والفرق بينهما
يبيّن أن الروح يعطي مواهب خدمية (مواهب وعلوماً ومعجزات) كما في كورنثوس الأولى 12، ويعطي ثمارًا أخلاقية كالآباء في غلاطية 5: محبة وفرح وسلام وطول أناة، وأن كلاهما من عمل الروح للمنفعة والخدمة.
الروح القدس والأسس الكنسية للخدمة والمسحة الرسولية
يوضح أن الحلول في العهد الرسولي كان عامًا وفيه قوة للخدمة (الخمسين)، وأن وضع الأيدي والمسحة السرّية (الهولي كريزما) أصبحا قنوات شرعية لنوال الروح، مع إبراز أهمية التسلسل الرسولي ووحدة الكنيسة الرسولية.
أشكال وضع اليد وأنواعها وحدودها
يُفرّق بين وضع اليد للبركة، ووضع اليد للشفاء، ووضع اليد للكهنوت، ووضع اليد لحلول الروح؛ ويؤكد أن كل نوع له نطق وصلوات مميزة تحدد سلطته ونوع عمل الروح فيه، وأن الروح يعمل ضمن حدود السلطان الممنوح لكل حالة.
الروح في الأسرار المقدسة
يوضح دور الروح القدس في الأسرار: قداسًا في سر المعمودية (الميلاد الجديد)، وفي الميرون (الثبات والسكنى)، وفي الاعتراف (مغفرة الخطايا)، وفي الإفخارستيا (تحويل الخبز والخمر)، وفي الزواج والشفاء وسائر الأسقام.
ختام وتعليم عملي
يختم بالتحذير من الادعاءات غير الموثوقة بأن الروح “تكلم” على أفواه الناس دون ضبط تعليمي، ويؤكد أن الروح هو شرط للخدمة ومرشدها ومعطِي القوة والموهبة حين يعمل في القنوات الكنسية الشرعية.



