القوة في الخدمة
الخادم الروحي يجب أن يكون قويًا وناجحًا لأننا على صورة الله الذي قوي؛ تظهر قوة الخدمة في تأثيرها وعمقها وفي ثمارها التي تمتد (طفل → بيت → كنيسة).
مشكلات نراها:
-
كثير من فروع الخدمة فيها “أنيميا روحية”: أعداد كبيرة في الابتدائي تتناقص ثم يختفي الشباب لاحقًا — هذا دليل ضعف في فعالية الخدمة.
-
وجود خدام كثيرين لا يعني خدمة قوية إذا لم ينتج منهم خدام مكرَّسون.
أمثلة كتابية على قوة الخدمة:
-
يوحنا المعمدان: قوة روحية جعلت ألوف يتوبون ويعتمدون.
-
بطرس: عظة واحدة تعمّدت بها 3000 نفس.
-
بولس: في أقل من 30 سنة خدم وانتشر تأثيره حتى روما.
-
استفانوس: شماس مملوء إيمانًا وقوة، والكلمة التي تكلم بها لم يستطيعوا مقاومتها.
مصدر القوة:
القوّة الحقيقية ليست مننا بل من الروح القدس؛ الكتاب يقول أن ملكوت الله جاء «بقوة»، والله يعمل فينا «أكثر مما نطلب أو نفكر بحسب القوة التي تعمل فينا».
مظاهر القوة المتنوعة:
قوة المحبة، قوة الكلمة، قوة التأثير والإقناع، قوة الروح — كلها أنواع من القوة الروحية التي تُشعل الكنيسة.
دعوة عملية:
-
اجعل خدمتك مُثمرة: هدفك أن تُنتج ثمراً دائمًا (ليس فقط حضور مؤقت).
-
اطلب «نقل دم روحي» للخدمة: تجديد بالحياة الروحية والروح القدس.
-
طوّر إعدادك وخبرتك حتى تكون قادرًا على قيادة فصل أو فرع وإنتاج خدام مكرسين.
-
لا تكتفي بالشكوى من رحيل الشباب؛ اسأل عن سبب ضعف الخدمة وكيف تقوّيها.
خلاصة قصيرة:
الخدمة الحقّة هي خدمة قوية، مصدرها الروح القدس، وتُقاس بعمقها وثمارها واستمرار تأثيرها في الناس وعلى أجيال.


