الخادم في الأسرة
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح موضوع “الخادم في الأسرة” ويبرز تناقض سلوك بعض الخدام بين ما يظهرون عليه في الخدمة العامة وما يفعلونه داخل بيوتهم.
الفكرة الأساسية
الخادم الحقيقي يجب أن يكون خادماً داخل أسرته كما هو خادم في الكنيسة: تعاونياً، متواضعاً، حكيماً، ومحبّاً، لا متسلّطاً ولا مزدوج الشخصية.
كيف يكون الخادم داخل الأسرة — ممارسات عملية
-
التعاون مع أهل البيت في الأعمال اليومية (ترتيب الفراش، مساعدة في إعداد الطعام، تنظيف الصحون).
-
البشاشة والفرح: أن تكون مصدر بهجة ومحبة لا تبكي أو ترعب المنزل بأسلوبك الديني.
-
الاحترام للجميع: مخاطبة الأهل والإخوة بلطف وعدم جرح مشاعر أحد.
-
الحكمة في نقل الدين: لا تكن حرفياً أو فريسيًا أمام الأسرة؛ قدّم المسيح بالحكمة واللطف وبالقدوة لا بالإكراه.
-
تنظيم الوقت: ترتيب أوقات الخدمة بحيث يعطي الأسرة حقها ولا يهملها لصالح الخدمة فقط.
-
العبادة بحكمة: صلاة وقراءة الكتاب في جو عائلي إن أمكن، مع مراعاة صحة الأسرة وظروفها.
صفات شخصية مرغوبة
-
قوة شخصية معتدلة: ليست عنفاً بل صلابة محترمة مع وداعة.
-
انفتاح اجتماعي: كن منفتحاً لطيفاً لا منطويّاً، تضحك بملاءمة ولا تكون أضحوكة.
-
التوازن: لا تفرض النظام بالقهر بل كن شاهداً للحق بالإقناع.
خلاصة روحية
الخادم الناجح هو من يبني قدوة في البيت بالحياة العملية والفضائل، يبني الآخرين بقدوة حياته قبل أن يكون معلِّماً بالكلام.


