بعض الطوائف التي كانت موجودة أيام السيد المسيح
قداسة البابا شنوده الثالث يتحدث عن الطوائف والجماعات التي كانت موجودة زمن السيد المسيح، ويوضح دور كل طائفة وخصائصها وتأثيرها على الشعب والكنيسة.
📜 عن الكتبة
-
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح أن الكتبة كانوا كُتّاب الكتب المقدسة ومفسِّري الناموس، فبسبب كثرة كتابتهم أصبحوا أقدر الناس على معرفة ما هو مكتوب وصاروا معلمين للشعب.
-
مع ذلك، أُنتقدوا لأنهم لم يعلموا تعليماً سليماً ولم يسلكوا حسب ما هو مكتوب، فوبَّخهم السيد المسيح على ذلك.
🕊️ عن الفريسيين
-
الفريسيون كانوا مشهورين بدقّتهم في تنفيذ حرف الناموس، لكن كانوا يفتقدون روح الوصية.
-
قداسة البابا شنوده الثالث يستشهد بأمثلة من إنجيل لوقا (قصة المرأة الخاطئة، الفريسي والعشار) ليبين أن القلب المتواضع أفضل من المظاهر الخارجية والالتزام الحرفي فقط.
-
الفريسيون أظهروا نزعة إلى الرياء والبحث عن المظاهر، فتركوا الأثقل من الوصايا كالرحمة والمحبة.
⚖️ عن الصدوقيين
-
الصدوقيون لم يؤمنوا بالأرواح ولا بالملائكة ولا بالقيامة، ولذلك حاولوا مجادفة المسيح ليثبتوا خطأ عقائد القيامة.
-
قداسة البابا شنوده الثالث يذكر أن بعض رؤساء الكهنة كانوا من الصدوقيين، وهذا شرح سبب اختلاف مواقفهم.
🧭 تأثيرهم على المسيحية الناشئة
-
بعض الكتبة والفريسيين دخلوا المسيحية ثم حاولوا «تهويدها» بإدخال طقوس يهودية كالختان والسبت والأعياد والطعام الطاهر والنّجاسات، فواجههم بولس الرسول ودافع عن حرية المسيح من ظل الأمور العتيقة.
🪧 تحذير روحي
-
الرسالة الجوهرية عند قداسة البابا شنوده الثالث هي التحذير من الالتزام الحرفي بدون قلبٍ مُقيم، ومن الرياء الديني، مع التأكيد على أن الروح والنية هما معيار الحياة المسيحية الحقيقية.



