الصحفي المثالي (3)

الصحفي المثالي (3)1
في هذا الباب سننشر كل أسبوع، ملاحظة بسيطة، أو نصيحة.؟. تختص بالمثالية في العمل الصحفي.
الصحفي المثالي لا يهتم بالضجيج الذي تحدثه مقالاته أو أخباره، إنما يهتم بالفائدة التي تعود من ورائها، وبالخير الذي يريح ضميره ويفرح قلوب الناس.
إن إحداث الضجيج أمر سهل يقدر عليه أي أحد. وليس الضجيج خيرًا في ذاته، وليس خيرًا كوسيلة… بل قد يكون ضارًا يحمل الصحفي مسئوليته أمام الله والناس.
إنما أعمال الله تتسم بالهدوء وبالسلام. والصحفي الرزين يتصف بالهدوء، وبالعمل الهادف النافع.
قال أحد كبار الأدباء “عندما رمى بي الله كحصاة في بحيرة الحياة، أحدثت فقاقيع على سطحها، ودوائر لا حصر لها. ولكن ما أن وصلت إلى القاع حتى صرت هادئًا”.
إن الصحفي المثالي لا يهتم بأن يحدث فقاقيع على سطح الحياة، ودوائر لا حصر لها.
- مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة السادسة – العدد الاربعون 3 – 10- 1975م


