النمو في الخدمة

المحاضرة تناقش أن الخدمة الناجحة هي خدمة نامية، وأن نمو الخدمة يظهر في التأثير والعمق والثمار الروحية. النمو في الخدمة يشبه بذرة تُزرع فتُنبت عشبا وتُعطي سنبلًا مملوءًا بالقمح، كما شهدت الكنيسة الأولى زيادة مستمرة من اثني عشر إلى مئات الفروع والأنصار.
أوجه النمو
-
النمو الكمي: زيادة أعداد المخدومين، ازدياد الفروع، نمو فصول المدارس وعمليات التناول والاعتراف.
-
النمو النوعي (الروحي): نمو حياتهم الروحية وتطبيق المعلومات في السلوك، وصول البعض إلى القداسة أو التكريس الجزئي أو الكلي.
أدوات ومساحات النمو
-
إعداد روحي وتعليمي للخدام بحيث يزداد عدد المتكلمين والقادرين على الخدمة في الاجتماعات والمؤتمرات.
-
تنظيم الخدمة: عمل خرائط للأحياء والقرى والمدن ومعرفة المسيحيين الموجودين، وعدم حصر العمل في دائرة محلية ضيقة.
-
الانطلاق إلى الأحياء والمدن الجديدة والقرى التي تحتاج للخدمة قبل أن يملأها الآخرون.
معوقات النمو
-
الخلافات والنزاعات الداخلية بين الخدام أو مع الكهنة تعطل النمو وتجذب الآخرين لانتزاع النفوس.
-
الانشغال بالمباني والمال دون الإنفاق على خدمة المحتاجين أو إعداد الخدام.
-
قلة تكاثر الخدام المكرسين وضعف التدريب والخبرة.
دعوة عملية وروحية
-
فحص واقع الفرع: عدد المخدومين، عدد الخدام، نمو الفروع، أنشطة الخدمة، والمفقودين. إجراء استفتاء عملي لتحديد الاحتياجات والإمكانيات.
-
اجتهاد في محبة الملكوت: الخادم الذي يحب الملكوت يبحث عنه في كل مكان ويسعى لخلاص النفوس باستمرار.
-
ضرورة الجدية في الخدمة: الوداعة ليست خمولاً، بل يجب أن تصحبها طاقة وحركة روحية فعّالة.
خلاصة روحانية قبطيّة أرثوذكسيّة
النمو في الخدمة علامة على عمل الروح القدس بين الناس وثمار ملكوت الله. على الخدام أن يسعوا للتكريس، للصلاة، وللحكمة في التدبير، وأن يتحلّوا بمحبةٍ للملكوت حتى تنتشر الخدمة وتثمر خلاصًا حقيقيًا في الكنيسة والمجتمع.




