من يحب نفسه يهلكها

الفكرة الأساسية
المحاضرة تناقش الآية “من يحب نفسه يهلكها” وتوضح أن محبة النفس ليست خاطئة بحد ذاتها، لكن الطرق التي يسلكها الإنسان لتحقيق ذاته قد تكون هالكة إذا كانت عن طريق اللذات أو العظمة أو الحرية غير المنضبطة أو الاعجاب بالذات.
أشكال محبة النفس الخاطئة
- المحبة الحسية: إسعاد النفس بملذّات الحواس يؤدي إلى الشهوة والخطيئة ويمنع التعب من أجل الله.
- المحبة التخيلية: التلذذ بالأحلام والخيال بدلاً من العمل الواقعي قد يضيع الإنسان نفسيًا.
- محبة العظمة: السعي للعظمة الدنيوية، كما فعل إبليس وآدم وبناة برج بابل، يقود للسقوط.
- محبة الحرية الخاطئة: الحرية الخارجية دون تحرير داخلي تسلخ الإنسان وتوصله إلى الضياع.
- عبادة الذات والشعور بالذات: النرجسية ومدح النفس يجعلان الإنسان لا يعترف بخطئه ويقع في الضلال والبدع.
البعد الروحي من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
التحقيق الحقيقي للذات هو داخلي وروحي: نقاوة القلب، ثمار الروح (محبة، فرح، سلام، تواضع، وداعة) والعلاقة مع الله. الطريق الصحيح هو إنكار الذات والصليب: “اصلب ذاتك لكي تحيا ذاتك في الله.”
دعوة عملية
سؤال نفيس: ماذا بنيت في نفسك؟ اجمع حجارة النفوس الحية: نقاوة الفكر، نقاوة الحس، نقاوة القلب. ابنِ ذاتك من داخل لا من مظاهر العالم، واحفظ النفس للحياة الأبدية باقتحام طريق التواضع والخدمة.



