الإنسان الداخلى

الفكرة الأساسية للمحاضرة
تتناول قداسة البابا شنوده الثالث معنى الإنسان الداخلي كما ورد في (٢ كورنثوس 4:16)، موضحًا الفرق بين الإنسان الخارجي الذي يظهر أمام الناس، والإنسان الداخلي الذي يراه الله وحده. ويركّز على ضرورة أن تكون العبادة والحياة الروحية من العمق، لا مجرد ممارسات شكلية.
أولًا: معنى الإنسان الداخلي
- الإنسان الداخلي هو القلب، الفكر، النية، والمشاعر الحقيقية التي تحرك حياة الإنسان.
- بينما يمكن للإنسان الخارجي أن يظهر مظهرًا روحيًا، يبقى الله فاحص القلوب، ولا يقبل سوى الصدق الداخلي.
ثانيًا: العبادة القلبية
- الصلاة الحقيقية هي التي تخرج من أعماق القلب، وليس مجرد تلاوة كلمات.
- يوضح البابا أمثلة كثيرة تُظهر الفرق بين صلاة الشفتين وصلاة القلب: كالعشار، واللص اليمين، وحنة أم صموئيل.
- يؤكد أن الله يريد ساجدين “بالروح والحق”، أي من الداخل قبل الخارج.
ثالثًا: الاتساق بين الداخل والخارج
- الخطية والاعتذار والعطاء والخدمة، كلها يمكن أن تُمارس خارجيًا دون أن يكون لها جذور داخلية.
- الإنسان الحقيقي هو من يتوافق لسانه مع قلبه، ورومانسيته مع عمله، ولا يعيش بازدواجية بين ما يظهر وما يبطن.
رابعًا: ثمار الروح والعمق الجواني
- يشرح البابا أن النمو الروحي الحقيقي يبدأ من ثمار الروح: المحبة، السلام الداخلي، الفرح، الوداعة، التعفف…
- هذه الثمار لا تُكتسب بالحركات الخارجية، بل بالعمل العميق داخل القلب.
- السلام الداخلي هو علامة قوة الإنسان الداخلي، الذي لا تهزه الأحداث ولا الأخبار.
-
- الخدمة ليست نشاطًا خارجيًا أو اجتماعات أو تنظيمات، بل هي حب وبذل ينبع من الداخل.
- المسيح نفسه خدم بمحبة داخلية عظيمة ظهرت في كل عمل قام به.
سادسًا: التجديد اليومي للإنسان الداخلي
- كلما تعب الجسد أو ضعف الخارج، يجدد الله الداخل يومًا في يوم.
- القوة الحقيقية تأتي من الروح القدس العامل في الإنسان الباطن
خامسًا: قيمة العمل الداخلي في الخدمة
- الخدمة ليست نشاطًا خارجيًا أو اجتماعات أو تنظيمات، بل هي حب وبذل ينبع من الداخل.
- المسيح نفسه خدم بمحبة داخلية عظيمة ظهرت في كل عمل قام به.
سادسًا: التجديد اليومي للإنسان الداخلي
- كلما تعب الجسد أو ضعف الخارج، يجدد الله الداخل يومًا في يوم.
- القوة الحقيقية تأتي من الروح القدس العامل في الإنسان الباطن




