قانون الايمان ج1(اعداد خدام )

قانون الإيمان هو نص روحي وأعتقادي راسخ في الكنيسة، نُقل من زمن الرسل ثم صيغ رسميًا في مجمع نيقية سنة 325م وجُرى استكماله بالنسبة للروح القدس في مجمع القسطنطينية سنة 381م. يؤكد المحاضر على أن من يؤمن بهذا القانون يدخل تحت مسمى المسيحي، ومن ينكره يخرج عن الإيمان المسيحي الأساسي.
الفكرة الأساسية والإيمان فوق العقل
المحاضرة تشرح أن الإيمان ليس مجرد وراثة أو تقليد، بل هو اقتناع قلبي وثقة تتجاوز حدود العقل — لا يتضارب مع العقل بل هو مستوى أعلى منه. هناك أمور لا يستطيع العقل إدراكها بالكامل (كالقيامة والروح والملائكة)، فيُستقبل ذلك بالإيمان مع تواضع القلب وبساطة الروح.
العقائد الأساسية في قانون الإيمان
يوضح القانون عقيدة التثليث: الآب والابن والروح القدس، ثلاثة أقانيم في إله واحد غير مشرك. يتناول أيضًا تجسد المسيح ومواده: الميلاد، الصلب، القيامة، الصعود، والمجيء الثاني ليُدين الأحياء والأموات. ويذكر أيضًا المعمودية كمصدر لمغفرة الخطايا والإيمان بقيامة الأموات وحياة الدهر الآتي.
دور العقل والإيمان في الحياة الروحية
العقل يقود الإنسان إلى حدٍ ما ثم يقف، ويأتي الإيمان ليأخذنا إلى مستوى أعلى. المحاضر يؤكد أهمية البساطة والتسليم القلبي، ويشجع تربية الإيمان منذ الصغر لكي لا تغلبه الشكوك في الكبر.
وحدانية الله وآبوة الله
يؤكد النص على توحيد الله وأن التثليث لا يعني تعدد الآلهة أو الشرك، بل اتحاد الذات الإلهية. الله أبٌ لكل الخليقة، ضابط الكل وخالق السماوات والأرض وما يُرى وما لا يُرى، ورعايته تشمل كل الموجودات والنيات والسرائر.
السماء والخلق وما لا يُرى
يُفسر المحاضر معنى “السماء” بتدرجاتها (سماء الطيور، الفلك، الفردوس، وسماء السماوات) ويشير إلى أن الخالق واحد وأن كل السماوات والملائكة وكل أجساد الخليقة مخلوقة من الله. كما يذكر أن هناك مخلوقات وروحانيات لا تُرى بالعَيْن المادية لكنها حقيقية.
خلاصة الرسالة الروحية
الرسالة الجوهرية للمحاضرة هي دعوة إلى إيمان حقيقي بسيط ومخلِّص — إيمان يؤمن بالتوحيد والتثليث مع تسليم القلب والرجاء في قيامة الرب ومجيئه، ومع تربية هذا الإيمان منذ الصغر حتى يقاوم الشكوك




