خدمة الذين ليس لهم احد يذكرهم (اعداد خدام)

قداسة البابا شنوده الثالث يوضح أن قلب خدمة الكنيسة يجب أن يتجه إلى الذين “ليس لهم أحد يذكرهم”؛ أي الفئات المنسية والمهمشة مادياً وروحياً. الهدف دعوة الكنيسة إلى وعي عملي وتنظيم خدمات متخصصة لا تكتفي بالمظاهر الظاهرية للخدمة.
فئات بحاجة إلى خدمة خاصة
المحاضرة تُعدّد مجموعات متنوعة: الأحياء والمدن الجديدة، حواري القاهرة والأزقة، أولاد الشوارع، الزبالين، المتسولون، المدمنون، المنحرفون، المسنون والمعوقون، الصم والبكم، المسجونون وعائلاتهم، الفتيات العاملات في المصانع، المطلقات الشابات، وأيضاً أصحاب المناصب والمال الذين يخجلون من الاقتراب روحياً.
طبيعة الخدمة المطلوبة
لا تكفي المساعدات المادية أو الاجتماعات الشكلية؛ المطلوب خدمات متخصصة: افتقاد منزلي وزيارات روحية، متابعة للشباب الغائبين، برامج وقائية في المصانع والمدارس الأجنبيه، لجان تفتقد الذين انقطعوا أو تركوا الخدمة، وخدمات تأهيل للمساجين الخارجيين لإيجاد عمل وتأهيل نفسي وروحي.
خدمة الحالات الصعبة والفن الروحي للخدمة
يُشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن الخدمة الحقيقية تتطلب صبرًا، حكمة، وفنونًا نفسية وروحية خاصة للتعامل مع الحالات المعقدة: المناهضين للخدمة، المعاندين، المدمنين، والمغفّلين اجتماعياً. المسيح هو النموذج الذي دخل بيوتهم وخلّص الضائعين.
ختم وتوجيه عملي
النداء لتنظيم خدام مؤهلين في كل كنيسة يكون عملهم افتقاد الفئات المنسية، وأن تُدرج هذه الخدمات جنبًا إلى جنب مع خدام مدارس الأحد. كلما كانت الخدمة صعبة، زاد أجرها؛ والكنيسة مدعوة لتوسيع مفهومة الخدمة إلى ما وراء الفئات المحبوبة والميسرة





