لاهوت السيد المسيح

الفكرة الأساسية للمحاضرة
تؤكد المحاضرة على لاهوت السيد المسيح، وتشرح كيف يعلنه الكتاب المقدس بوضوح من خلال الآيات، والصفات الإلهية، والمعجزات، مع توضيح ارتباط لاهوته بسرّ الفداء.
أولًا: شهادات الكتاب المقدس عن لاهوت المسيح
❖ يذكر قداسة البابا شنوده الثالث آيات صريحة تعلن لاهوت المسيح مثل: “أنا والآب واحد”، و”الله ظهر في الجسد”، و”عِمانوئيل الذي تفسيره الله معنا“.
❖ يؤكد الكتاب أن المسيح قبل السجود والعبادة، وهو ما يختص بالله وحده.
ثانيًا: صفات الألوهية الظاهرة في المسيح
❖ المسيح يمتلك صفات غير محدودة مثل الوجود في كل مكان، والأزلية، ومعرفة القلوب والأفكار، ومعرفة المستقبل.
❖ له سلطان إلهي على الطبيعة والملائكة والشياطين والموت والحياة.
❖ يتصرف بقدرة ذاتية مطلقة، مثل إقامته للموتى بالأمر.
ثالثًا: المعجزات التي تكشف لاهوته
❖ معجزات الخلق مثل إشباع الجموع، وخلق عينين للمولود أعمى، وتحويل الماء إلى خمر.
❖ هذه ليست معجزات علاج بل خلق مواد جديدة، وهي قدرة لا يملكها إلا الله.
رابعًا: لاهوت المسيح والفداء
❖ الخطيّة موجّهة ضد الله غير المحدود، لذا لا يفدي البشرية إلا فادٍ غير محدود.
❖ لذلك كان لابد أن يكون المسيح هو الله ليقدم كفارة غير محدودة للعالم كله.
خامسًا: بنوّة المسيح لله
❖ الجميع يُدعون أبناء الله بالإيمان أو التبني.
❖ أمّا المسيح فهو الابن الوحيد من جوهر الآب وطبيعته ولاهوته، وهو إعلان واضح عن لاهوته.
الخلاصة الروحية
لاهوت المسيح ليس آية منفردة، بل هو حقيقة معلَنة في كل الكتاب، وفي صفاته، ومعجزاته، وقدرته على الخلق، ومعرفته غير المحدودة، وسلطانه المطلق، وعمله الفدائي.
الإيمان بلاهوت المسيح هو أساس الخلاص، لأن الفداء لا يتم إلا بربٍ قادر غير محدود.
اللاهوت
الخلاص


