ملامح تاريخية عن الكنيسة القبطية (اعداد خدام )

المحاضرة تعرض جوانب تاريخية وروحية تبرز تميز الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: تأسيسها المشار إليه في نبوة بالكتاب المقدس، قدسيتها بتقدّم العائلة المقدسة أرض مصر، دورها الرائد في التعليم اللاهوتي والرهبنة، غنى تراثها من الشهداء والآباء اللاهوتيين، وموقفها الوسطي في العقيدة بين التطرف الكاثوليكي والبروتستانتي. الهدف روحي وتعليمي — تذكير بالهوية والوصاية الروحية للكنيسة في التاريخ.
المقدمة
قداسة البابا شنوده الثالث يفتتح بالقول إن هذا جزء تاريخي عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويعرض ميزات تميزها عن كنائس الأمم.
نقاط رئيسية
- نبؤة تأسيس الكنيسة: يشير إلى نبوءة في سفر إشعياء (الفصل 19) التي تتكلم عن مذبح وعمود للرب في وسط أرض مصر، ويعتبر ذلك نبوءة عن تأسيس الكنيسة في مصر.
- تقدّس الأرض المصرية: يؤكد أن مصر زارتها العائلة المقدسة، فقدست أماكن كثيرة وأُقيمت عليها كنائس قديمة.
- المدرسة اللاهوتية والإسكندرية: يذكر أن الإسكندرية كانت موطن أول مدرسة لاهوتية في العالم، ومركز أول ترجمة للعهد القديم إلى اليونانية (الترجمة السبعينية).
- منشأ الرهبنة: يبرز أن الرهبنة ولدت في مصر على يد أنبا أنطونيوس ثم نظام الأديرة على يد أنبا باخوميوس، وأن الرهبنة المصرية أثرت العالم بأسره.
- الاستشهاد والشهداء: يوضح كثرة استشهاد الأقباط عبر العصور وباستمرار، بما في ذلك شهداء مدن وقرى كاملة، وأن الاستشهاد لم يقتصر على عصر معين.
- آباء لاهوتيون: يذكر أمثال القديس أثناسيوس والقديس كيرلس الذين كانوا أعمدة دفاع عن الإيمان وعلموا العالم.
- الوسطية العقائدية: يشرح موقف الكنيسة الوسط بين المبالغة الكاثوليكية والتبسيط البروتستانتي، مثل موقفها من العذراء مريم والسلطان الكهنوتي والأعمال والنعمة.
- التراث الحضاري المصري: يربط بين حضارة مصر القديمة ومعرفة مثل الكتابة، والطب، والكيمياء، وكيف انتقال هذا العلم إلى الكنيسة وظهور علم ولاهوت وروحانية.
الخاتمة
الخلاصة أن الكنيسة القبطية تمتلك مزيجًا فريدًا من السجل التاريخي المقدس، العمق اللاهوتي، الروحانية المتأصلة في الرهبنة، والتقوى العملية التي حفظت الإيمان الأرثوذكسي عبر العصور.


