الناحية المالية

الناحية المالية[1]
+ لا يكن المال هدفك. ولا تقلق بسببه. تذكر قول داود النبي:
“كُنْتُ فَتىً وَقَدْ شِخْتُ وَلَمْ أَرَ صِدِّيقًا تُخُلِّيَ عَنْهُ وَلاَ ذُرِّيَّةً لَهُ تَلْتَمِسُ خُبْزًا” (مز37: 25).
+ ما أجمل هذه القاعدة، وما أحقها بالحفظ: “من يسعى وراء المال، هرب المال منه. ومن هرب من المال؛ جرى المال وراءه”.
لا يصح أن تصطدم مع الشعب أو مجلس الكنيسة لأسباب مالية. ولا يليق أن تشكو أمام الناس من وضعك المالي. ارتفع فوق هذا المستوى.
+ الشعب يحب الكاهن الزاهد، العفيف اليد، ويحترمه، ويأتمنه على أمواله.
+ هناك فرق كبير بين كاهن يزور مريضًا من أجل محبته له، ويصلي له القنديل من كل قلبه، لكي يشفى. وكاهن آخر يزور المريض وغير المريض ليصلي القنديل من أجل (العوايد) والمال…
+ إن صلواتك لا تقدر بمال. وليس المال ثمنًا لها. حرر هذه الصلوات وطهرها من رباط المال…
[1] مقالة لقداسة البابا شنوده الثالث: صفحة الآباء الكهنة – الناحية المالية، بمجلة الكرازة 30/ 6/ 1989





