بيت الكاهن

بيت الكاهن[1]
بيت الكاهن هو لحياته الخاصة مع زوجته وأولاده وأسرته.
وليس بيت الكاهن للاعترافات، ولا لحل المشاكل.
فهذه كلها: مكانها الطبيعي هو الكنيسة.
إن استقبل الكاهن في بيته من يأتون من المعترفين، وأصحاب المشاكل، وطلاب الحاجات، يفقد البيت خصوصيته، ويصبح مكشوفًا أمام الناس. وتتعب زوجة الكاهن جدًا، إذ ترى أن بيتها تحول إلى مكان عام، لا تملك حريتها فيه. وأيضًا يتعب أولاد الكاهن، إن كانت لهم مثلًا واجبات دراسية يقومون بتأديتها.
بل ويتعب الكاهن أيضًا من كثرة الطارقين على بابه، في أي وقت يشاءون، لا يعطونه وقتًا للراحة، ولا وقتًا للصلاة، ولا وقتًا للدراسة. يجد نفسه مضطرًا أن يقابلهم بملابسه الرسمية، لأنه من غير اللائق أن يروه في صورة غير هذه…
على الكاهن أن ينظم مسئولياته الكنسية داخل الكنيسة والمكاتب الملحقة بها، فهذا هو الوضع السليم.
لأنه أيضًا إذا ارتبك بيت الكاهن، تخاف أية زوجة من سيامة زوجها كاهنًا.
[1] مقالة لقداسة البابا شنوده الثالث: صفحة الآباء الكهنة – بيت الكاهن، بمجلة الكرازة 2/ 6/ 1989



