الضعف والضعفاء

قداسة البابا شنوده الثالث يتحدث عن حقيقة أن الله يحب القوة في الإنسان ولكنه أيضًا يرعى الضعفاء ويطلب من الأقوياء أن يحتملوا ضعفاتهم.
أنواع الضعف
يُبيّن أن هناك ضعفًا مقبولًا (كالفقر أو العمر أو المرض) وضعفًا غير مقبول يجب مقاومته (كضعف الأعصاب، ضعف الإرادة، العادات السيئة).
علاج الضعف الفردي
يدعو إلى فحص النفس لمعرفة نقاط الضعف ثم مواجهة أسبابها بالتدريب الروحي والعملي: الصوم، الانضباط، تقوية الإرادة، وتجنب ميادين الإغراء.
موقفنا من الضعفاء
الأمر واضح: لا نحتقر الضعفاء ولا نازدرهم، بل نشجعهم ونؤازرهم وندعو لهم لكي يقوّيهم الرب، لأن الله يُعلي المساكين ويحب أن يقوّيهم.
البعد الروحي والتربوي
الرسالة الروحية هي أن القوة الحقيقية تظهر في احتمال الآخر ومساندته، وأن الشجاعة الروحية تتطلب ثبات الإيمان والرجاء والصلاة.
دعوة للعمل الكنسي
يدعو القديس أن نفحص حال الكنيسة وخدماتها ونكتشف أين دخل الضعف لنجد وسائط التجديد والرجوع للقوة الروحية.
خاتمة وتشجيع
الضعف ليس نهاية بل فرصة للتوبة والنمو: الاعتراف بالضعف، طلب عون الله، الجهاد بالروح والمثابرة حتى يثبت الإنسان وينتصر.





