كيف نعرف الله؟ جـ1
قداسة البابا شنوده الثالث يميز بين معرفة عقلية ونظرية للرب ومعرفة قلبية وعملية. العقل يوصلنا إلى شواطئ المعرفة الإلهية، أما الحياة، التجارب، والصلاة فتنقلنا إلى أعماقها حيث “تذوق” حضور الرب.
كيفية الانتقال من سمع إلى رؤية
المحاضرة تدعو للانتقال من مستوى “سمع الأذن” إلى مستوى “رأى العين” — أي من قراءة الكتب والتعليم النظري إلى عيش العشرة مع الرب وتجربة وجوده في كل عمل وحياة يومية.
دور التجارب والصلاة
التجارب والضيقات تكشف عمل يد الله وتمنح معرفة عملية وثقة داخلية. الصلاة المستمرة والتأمل تفتح القلب لنعمة الكشف الإلهي وتساعد على تمثل صفات الله في الحياة.
التواضع وخصوصية المحبوبين
الكشف الإلهي يُعطى للمحبين والمتواضعين؛ التكبر يمنع الانفتاح على معرفة الله. الله يكشف ذاته لخاصةِه الذين يحفظون وصاياه ويحبونه فعلاً.
السلوك والقيام بالوصايا
الالتزام بالوصايا ليس فهمًا لفظيًا فقط، بل حياة عملية تُنتج محبة حقيقية؛ من لا يحفظ الوصايا يبقى بعيدًا عن معرفة الرب الحقيقية.
صفات الحياة الروحية المطلوبة
يجب أن تكون الحياة نقية وروحانية: طهارة القلب، تجنب الماديات، توسيع القلب للتأمل، ومرافقة الصلاة الدائمة لكي يستقر فينا إدراك الله بالحقيقة.
الاستفادة من سير القديسين والذكرى
الاطلاع على سير القديسين وكتابة ذكريات عمل الله في حياتنا (دفتر أحوال) يقوّي الذاكرة الروحية ويكشف كيف تحرك الله في التاريخ والحياة الشخصية.
الخلاصة التعليمية والروحية
المعرفة الحقة لله هي معرفة عاشَت وتجَرَّبت، تثمر محبة ووفاءًا بالوصايا، وتحتاج تواضعًا، طهارةً روحية، صلاةً مستمرة، والقدرة على رؤية عمل الله في التجارب والتاريخ.

