علاقة المسيح مع تلاميذه
المحاضرة تتناول علاقة السيد المسيح الحنونة والعطوفة مع تلاميذه، مركزة على عبارة يوحنا “أحب خاصته الذين في العالم أحبهم حتى المنتهى”. يبرز المتكلم كيف اختار المسيح اثني عشر تلميذاً من طبقات وأنواع مختلفة وأودع فيهم التعليم والسلطان والروح ليستمروا كحاملي الإيمان الرسولي.
البعد الروحي والتعليمى من منظور إيمانى قبطي-أرثوذكسى
-
تُعرض المحبة الإلهية كمصدر القوة والقدرة على التحمل: المسيح أحب التلاميذ بلا حدود، وأعطاهم الروح القدس ليقوّيهم ويعزيهم، فصاروا شهود قيّمين لقيامته وانتشار الإيمان.
-
يُبرز التواضع الرسولي: الرسل لم يكونوا حكماء العالم بل كانوا بسطاء، وهذه البساطة سمحت بتسليم التعليم كما أخذوه من المسيح دون اختلاق آراء شخصية.
-
أهمية التسليم الرسولي (التقليد): كثير من تعاليم الرب لم تُكتب لكنه عاشها التلاميذ ونقلت عن فمٍ إلى فمٍ فأصبحت حياة الكنيسة وتقاليدها.
-
التضحية والثبات: التلاميذ تبعوه طوعاً تاركين كل شيء وتعرّضوا للمحن والاستشهاد لأنهم آمنوا بالرسل والروح المعطاة لهم.
أمور تطبيقية ونُصُح رعوية
-
الحذر من فكر الإنسان الحكيم الذي يخلع عليه صفة عقيدة؛ الأفضلية للتسليم الأمين للتراث الرسولي.
-
قدوة المحبة بين الراعي والمخدوم: دعوة لأن يكون المحب قدوة في الخدمة، محباً حتى المنتهى كما أحبنا المسيح.
-
تشجيع على الاعتماد على الروح القدس كقوّة ومعونة في الخدمة والوصية بأن العمل الرسولى لا يقوم على المناصب أو المال بل على القدرة الإلهية والنعمة.
خاتمة موجزة
المحاضرة تدعونا للاقتداء بعلاقة المسيح بتلاميذه: محبة بلا حدود، تسليم رسولي أمين، تواضع خدمتى، واعتماد دائم على الروح القدس لنشر الملكوت في العالم.



