كيف تحب الله؟
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح أن أساس المحبة لله موجود في الكتاب المقدس (سفر التثنية) حيث يأمرنا «تحب الرب إلهك من كل قلبك…»، وأن هذه المحبة ليست مجرد حفظ وصايا بل أن نعطي الله قلبنا وحياتنا كاملة.
ممارسات تقود إلى المحبة
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث خطوات عملية: الانشغال بالله في الفكر والوقت (التفكير فيه، التكلّم معه، وإدخاله في كل عمل)، وتخصيص وقت للصلاة الحارة المليئة بالشوق، وتحويل كل ما نراه من حولنا ليذكرنا بالله (تحويل الماديات إلى روحيات).
الانتماء والشكر
يدعو إلى تذكر إحسانات الله الدائمة—من الخلق إلى النجاة اليومية—وأن ننسب كل الخير إلى يد الله لا إلى أنفسنا فقط، لأن تذكر النعم يقوّي المحبة.
الشعور بحضور الله
يشجّع على التدرب على الإحساس بوجود الله في الحيات اليومية: دعوته إلى المشاركة في كل عمل، ونسب النجاح له، والإقرار بضعفنا وحاجتنا لنعمة الله.
التأمل في صفات الله والقديسين
ينصح بالتأمل في صفات الله الجميلة (الحنان، الرحمة، القدرة، الجمال) وبسِير القديسين كمثال حيّ يُلهِب المحبة ويُرغِّب في حياة التجرد والتوبة.
الانقطاع عن محبة العالم والتوبة
يحذّر من محبة العالم وملذاته باعتبارها عائقاً أمام محبة الله، ويشير إلى أن التوبة وترك الأشياء المعوقة (أو التجرد) سبيل للوصول إلى محبة أعمق.
محبة القريب كطريق إلى محبة الله
يذكر أن محبة القريب العمليّة دليل لقدرتنا على محبة الله غير المرئي؛ فالتزام المحبة مع الناس يقود إلى محبة الله.
خاتمة تطبيقية
المحاضرة تنهي بدعوة للتدرّب اليومي: صلوات بعاطفة وشوق، تذكر إحسانات الله، قراءة سير القديسين، وإدخال الله في كل عمل عملياً حتى تنمو المحبة الحقيقية من القلب.




